كواليس الإطاحة بيوسف إدريس: صراعات حليفة تفضح أسرار اعتقال رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور من قبل المليشيا
تفاصيل اعتقال رئيس الإدارة المدنية جنوب دارفور يوسف إدريس.
خلافات محتدمة مع جناح سليمان صندل وتأسيس جيش جديد بأبو عجورة تقود لاعتقال إدريس ووضعه تحت الإقامة الجبرية في نيالا.
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة ومثيرة بشأن ظروف وخلفيات اعتقال رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، .
الذي أوقفته مليشيا الدعم السريع قبل نحو أسبوعين على خلفية تقاطعات سياسية وعسكرية مع حركات مسلحة متحالفة معها.
وأوضحت المصادر أن الأزمة نشبت إثر خلاف حاد بين إدريس وحركة العدل والمساواة (جناح سليمان صندل)، .
وذلك بعد أن شرع الأول في حشد واستقطاب الدعم لصالح القائد العسكري بالحركة عبد الله أبكر عبد الله (جاموس)، مستعيناً بأبناء عمومته في صفوف المليشيا والإدارة الأهلية.
وتعود جذور التوتر إلى تحرك القائد عبد الله بقوة عسكرية مغاضباً من مدينة نيالا على خلفية تشكيل هيئة أركان الحركة ورفضه العودة لطلب القيادة، .
مما دفع الحركة لإرسال عربة قتالية إلى منطقة سرقيلا لاقتياده وأسفر عن اشتباك مسلح في السوق أودى بحياة مدنيين.
وأفادت المصادر بأن حركة العدل والمساواة سارعت لإبلاغ قيادة الدعم السريع بتفاصيل تحركات إدريس، ليصدر قائد المليشيا محمد حمدان دقلو توجيهاً مباشراً باعتقاله، .
حيث خضع لتحقيقات مكثفة بشأن اتهامات مالية وسياسية قبل وضعه تحت الإقامة الجبرية تحت حراسة مشددة.
وفي السياق ذاته، كشف مصدران عسكريان عن تذمر واسع عقب استبعاد قيادات بارزة،.
مما دفع مجموعة عبد الله لتأسيس جيش جديد وتدريب أكثر من ألفي مقاتل في منطقة أبو عجورة بمحلية السلام بدعم عسكري سابق قُدر بخمسين عربة قتالية وُردت من ليبيا إبان معارك الفاشر.