ضغوط اقتصادية تكبل كينيا: وفد برئاسة زعيم المعارضة كالنزو مسيوكا يزور سفارة السودان بنيروبي لطلب استئناف واردات الشاي
زيارة زعيم المعارضة الكينية للسفارة السودانية وأزمة الشاي
دعوات سياسية لدعم تحالف المعارضة الكينية والاستجابة لطلب تصريف ملايين الكيلوغرامات المتراكمة في ميناء مومباسا
متابعات –عاجل نيوز
تطرق الكاتب في إفادته إلى خلفيات اقتصادية وسياسية متشابكة تتعلق بملف استيراد الشاي من دول شرق إفريقيا،.
مستحضراً محطات سابقة تعود لمباحثات جمعت الرئيسين السوداني الأسبق عمر البشير واليوغندي يوري موسيفيني في عنتيبي عام 2017، .
بحضور وفد صحفي ورجل الأعمال السوداني محمد صالح إدريس (صاحب علامة كوفتي)، حيث أُثير حينها تراجع صادرات الشاي اليوغندي لصالح الشاي الكيني القادم عبر ميناء مومباسا لسهولة إجراءات الترحيل.
وأشار الكاتب إلى أن قرار الحكومة السودانية بحظر استيراد الشاي من كينيا جاء في أعقاب الحرب، رداً على مواقف الإدارة الكينية ورئيسها ويليام روتو التي وُصفت بالداعمة لمليشيا الدعم السريع، فضلاً عن اتهامات بوجود شراكات اقتصادية في ملف نهب الذهب السوداني.
وفي تطور لاحق يعكس حجم الخسائر الاقتصادية التي تعاني منها الأسواق الكينية جراء هذا الحظر، سجل زعيم المعارضة الكينية ونائب الرئيس ووزير الخارجية الأسبق، كالنزو مسيوكا، زيارة رسمية إلى سفارة السودان في نيروبي رفقة وفد يضم رجال أعمال ورئيس رابطة مزارعي الشاي في شرق إفريقيا.
وهدفت الزيارة إلى نقل مناشدة للرئيس عبد الفتاح البرهان والحكومة السودانية بالسماح باستئناف استيراد الشاي الكيني، ولو لمدة عام واحد، .
نظراً لتراكم نحو 3.5 مليون كيلوغرام من الشاي في ميناء مومباسا وتضرر المزارعين والاقتصاد الكيني جراء توقف الصادرات للسوق السودانية.
واختتم الطرح بالتأكيد على أهمية استثمار هذه التحولات لصالح الاستراتيجية السياسية والدبلوماسية السودانية، عبر دعم قوى المعارضة الكينية التي يقودها مسيوكا –المرشح البارز للانتخابات الرئاسية المقبلة– والموافقة على استئناف واردات الشاي كخطوة تكتيكية لتعزيز علاقات التحالف مع الأصدقاء الجدد في دول الجوار الإقليمي.