ضربة “المثلث”: تفاصيل انكشاف خطوط إمداد مليشيا الدعم السريع ودور كتيبة “سبل السلام” الليبية
تفاصيل ضربة المثلث العسكرية ودور الإمداد الخارجي للمليشيا
سيطرة القوات المسلحة الجوية تُحدث زلزالاً في معاقل الدعم السريع وتدفع مكونات دارفور لمراجعة تحالفاتها
متابعات – عاجل نيوز
سلطت تقارير ومتابعات ميدانية الضوء على تفاصيل “الضربة القاسية” التي تلقتها مليشيا الدعم السريع في منطقة المثلث الاستراتيجية، مبينةً أن هذه التطورات كشفت عن جوانب حرجة ومفاصل أساسية في مسار الحرب الدائرة، تستوجب تعامل المجتمع الدولي والأجهزة الرسمية بحزم بالغ.
وتتلخص أبرز المعطيات والدلالات التي كشفت عنها العملية في النقاط التالية:
الإسناد الخارجي وكتيبة “سبل السلام”: أثبتت المعطيات تحول مطارات وتجهيزات بعض الأطراف الإقليمية إلى روافع أساسية لإسناد المليشيا، وفي مقدمتها حكومة شرق ليبيا، حيث جُندت إمكانيات كتيبة “سبل السلام” الليبية بشكل كلي لصالح دعم المليشيا المتمردة وتسهيل حركتها.
المسؤولية الدولية والإقليمية: دعت المعطيات لجان ومجموعات الوساطة (الخماسية والرباعية) إلى تكثيف جهودها الفعلية لوقف تدفق السلاح والعتاد والذخائر عبر الحدود، مستندةً في ذلك إلى القرارات الدولية والإقليمية المعتمدة من الأمم المتحدة ومواثيق العلاقات الدبلوماسية.
جنوب دارفور حاضنة العمليات: تشير التحليلات إلى أن ولاية جنوب دارفور تمثل في الوقت الراهن الحاضنة الرئيسية للمليشيا، ومنها تنطلق عمليات الحشد والتدريب والترحيل الجوي والبري، بالتزامن مع بدء بقية مكونات دارفور وكردفان الاجتماعية إعادة تقييم شامل لموقفها وشراكتها مع مشروع آل دقلو السياسي.
تحييد خطوط الإمداد: سجل التقرير تطوراً إيجابياً تمثل في النجاح الميداني في تحييد خطوط الإمداد والإسناد الرئيسية للمليشيا.
وأكدت القيادات الميدانية أن بسط السيطرة الجوية وتدمير البنى التحتية للإمداد قد أحدثا هزة وزلزالاً حقيقياً في معسكر المليشيا المجرمة وداعميها الإقليميين، وسط إشادة واسعة ببطولات القوات المسلحة السودانية والقوات المسلحة المساندة لها في دحر التمرد.