قيسان السودان لحمها مُر.. الجيش يكسر شوكة الهجوم العابر للحدود، وانتصارات كردفان تحرق عواصم التآمر
دحر هجوم على قيسان السودان وانتصارات كردفان تحرق قلوب المليشيا
الفرقة الرابعة مشاة ومتحرك “النبأ اليقين” يوقعان خسائر فادحة بمليشيا الدعم السريع ومرتزقة جوزيف توكا.. ومستشفيات أصوصا تضج بالجرحى
متابعات – عاجل نيوز
في ملحمة بطولية جديدة تؤكد صمود المؤسسة العسكرية وتماسك الجبهة الداخلية، تمكنت القوات المسلحة السودانية، ممثلة في الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين ومتحرك “النبأ اليقين”، من دحر وإحباط هجوم عسكري غاشم استهدف مدينة “قيسان” بولاية النيل الأزرق، انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية.
وأفادت مصادر ميدانية موثوقة بأن القوات المسلحة وبمساندة المقاومة الشعبية تعاملت بحزم مع القوات المهاجمة، وأوقعت خسائر بشرية ومادية فادحة وصفات بـ”غير المسبوقة” في صفوف مليشيا الدعم السريع، والقوات التابعة للقيادي المتمرد جوزيف توكا، إلى جانب مجموعات ضخمة من المرتزقة الإثيوبيين وجنوب السودانيين.
ونتيجة لضراوة المعارك، أكدت تقارير ميدانية امتلاء مستشفى “أصوصا” الإثيوبي ومرافق منطقة بني شنقول بأعداد هائلة من جرحى ومصابي المليشيا والمرتزقة الذين فروا جرّاء الضربات الموجعة.
انتصارات كردفان تحرق قلوب الداعمين
وفي سياق متصل، يأتي هذا الصمود البطولي بالتزامن مع الانتصارات الباهرة التي حققها الجيش السوداني والمقاومة الشعبية في ولاية شمال كردفان، والتي وضعت نصب أعينها الزحف الحاسم نحو إقليم دارفور لتحقيق الجلاء الكبير، وإرسال من تبقى من المرتزقة إلى مزابل التاريخ وملاحقتهم خارج الحدود.
وأشارت القراءات التحليلية للمشهد إلى أن هذه الإنجازات الميدانية أحرقت قلوب قيادة المليشيا وشبكة داعميها الإقليميين في أبوظبي، وجوبا، وإنجمينا، وبانغي، وعاصمتهم الرئيسة أديس أبابا.
وتؤكد هذه التطورات أن “السودان لحمه مُر”، متكئاً على إرث تاريخي عريق يمتد منذ ملحمة تأسيس السلطنة الزرقاء على قيم السلام والوطنية.
وفي ظل محاولات يائسة لقوى الشر والارتزاق تقويض سيادة البلاد عبر أدوات مثل جوزيف توكا، يثبت الشعب السوداني وقواته الباسلة يوماً بعد يوم قدرتهم العالية على دحر المؤامرات وحماية الأرض والعرض.