عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين .

تحولات كبرى في فضاء كردفان: سحق حشود المليشيا الإبربرية وإفشال مخطط قطع طريق الصادرات.

تحولات العمليات العسكرية في كردفان وسحق حشود مليشيا الدعم السريع.

 

د. إبراهيم الصديق علي يكشف تفاصيل معارك الحسم العسكري ويؤكد أن كردفان باتت مقبرة للغزاة وبوابة لتحرير إقليم دارفور

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت محاور العمليات العسكرية في الثالث عشر من أغسطس تحولاً ميدانياً بالغ الأهمية لعدة أسباب عملياتية وسياسية ومعنوية واجتماعية تمثل مقدمة لما بعدها.

لقد حشدت مليشيا آل دقلو الإرهابية قوات كبيرة في فضاء كردفان معتمدة على معدات حديثة ودفع بمجموعات جديدة دون المساس بقواتها الميدانية السابقة.

دفعت المليشيا في شمال كردفان بالمجموعة ثلاثمائة واثنين بقيادة علي البلة المصاب منذ العام الماضي، بالتزامن مع تحرك قوات جوزيف توكا في النيل الأزرق.

وفي غرب دارفور، تحركت القوة المشتركة وهاجمت أم برو وتم تحريرها بالكامل، بينما ركزت المليشيا هجماتها الإجرامية على جبرة الشيخ وبارا وغرب الأبيض.

تمثل الهدف الرئيسي للمليشيا في محاولة فاشلة لقطع طريق الصادرات وإعادة عناصرها إلى المنطقة رغم ضعف القيمة العسكرية لجبرة الشيخ مقارنة بحجم الحشد.

وركزت المليشيا على المنطقة بأكثر من ثلاثمائة وخمسين عربة قتالية لتحقيق هدف معنوي بحت، لكن تكبدت خسائر فادحة يصعب تعويضها نهائياً.

تكتسب معركة كردفان أهمية استراتيجية كبرى كونها تمثل بوابة تحرير إقليم دارفور، حيث يعبر الطريق إلى أم دافوق عبر الفولة والضعين وأبو زبد والنهود.

وتدرك قيادة التمرد هذه المعادلة تماماً، ولهذا تستميت في جلب المزيد من المرتزقة والفزع من دول مجاروة كتشاد وليبيا وجنوب السودان لتعويض خسائرها المتتالية.

 

أكد الكاتب إبراهيم الصديق علي أن استراتيجية الجيش والقوات المساندة تطورت بشكل ملحوظ، بينما تحولت المليشيا إلى حالة دفاع بيأس عبر عناصر ذات طبيعة قبلية.

وتشهد جبهات القتال غياباً تاماً للقيادات الميدانية البارزة بعد إدراكهم صعوبة الموقف، لتظل القوات المسلحة صمام أمان البلاد وحصنها المنيع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.