إبراهيم عثمان : تمرحلات اللولوة العرمانية وتبرير ممارسات المليشيا
مقال إبراهيم عثمان عن تصريحات ياسر عرمان ومواقف تنسيقية تقدم
قراءة نقدية لتصريحات ومقالات ياسر عرمان حول أحداث الجزيرة والخرطوم ومحاولات تجميل صورة الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
سلّط الكاتب إبراهيم عثمان الضوء في مقال تحليلي على ما وصفه بـ«تمرحلات اللولوة العرمانية»، مستعرضاً محطات متعددة من تصريحات وكتابات القيادي السياسي ياسر عرمان المتعلقة بتطورات الحرب في السودان، ولا سيما الأحداث التي شهدتها ولاية الجزيرة والعاصمة الخرطوم.
أشار الكاتب إلى أن عرمان حاول الاستفادة من انضمام شخصيات مثل كيكل للميليشيا لتبرئة قواتها الأصلية من جرائم النهب والسوع، عبر الادعاء بأن القوات المنهِبة نشأت تحت حضن الاستخبارات العسكرية وتتبع لـ«الفلول».
كما تطرق إلى مواقفه حول اتفاقيات التعاون في بعض المناطق، معتبراً إياها محاولة لتجميل صورة الميليشيا وإلقاء اللوم على الخصوم السياسيين والحركة الإسلامية.
تناول المقال كذلك إجابات عرمان المتمحورة حول مسؤولية قيادة الميليشيا عن الانتهاكات، حيث نسب عمليات النهب إلى مجموعات قادمة من مناطق بعيدة، متجاهلاً المسؤولية المباشرة للقيادة الميدانية.
كما انتقد عرمان لرفضه اعتبار قضية إخلاء المنازل والأعيان المدنية بنداً أساسياً في اتفاق أديس أبابا، واصفاً إياها بـ«المزايدة»، فضلاً عن استخدامه لصيغة المبني للمجهول في توصيف معاناة المهجرين والمنهوبين في مقالاته الأخيرة.
ختم عثمان مقاله بالإشادة الساخرة بقدرة عرمان على تبرير المواقف السياسية المعقدة، معتبراً أنه بات ينافس أبرز وجوه الخطاب السياسي المثير للجدل في الساحة السودانية على تصدر المشهد في هذا السياق.