عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية.

إبراهيم عثمان : تمرحلات اللولوة العرمانية وتبرير ممارسات المليشيا

مقال إبراهيم عثمان عن تصريحات ياسر عرمان ومواقف تنسيقية تقدم

 

قراءة نقدية لتصريحات ومقالات ياسر عرمان حول أحداث الجزيرة والخرطوم ومحاولات تجميل صورة الدعم السريع

 

متابعات – عاجل نيوز 

سلّط الكاتب إبراهيم عثمان الضوء في مقال تحليلي على ما وصفه بـ«تمرحلات اللولوة العرمانية»، مستعرضاً محطات متعددة من تصريحات وكتابات القيادي السياسي ياسر عرمان المتعلقة بتطورات الحرب في السودان، ولا سيما الأحداث التي شهدتها ولاية الجزيرة والعاصمة الخرطوم.

أشار الكاتب إلى أن عرمان حاول الاستفادة من انضمام شخصيات مثل كيكل للميليشيا لتبرئة قواتها الأصلية من جرائم النهب والسوع، عبر الادعاء بأن القوات المنهِبة نشأت تحت حضن الاستخبارات العسكرية وتتبع لـ«الفلول».

كما تطرق إلى مواقفه حول اتفاقيات التعاون في بعض المناطق، معتبراً إياها محاولة لتجميل صورة الميليشيا وإلقاء اللوم على الخصوم السياسيين والحركة الإسلامية.

تناول المقال كذلك إجابات عرمان المتمحورة حول مسؤولية قيادة الميليشيا عن الانتهاكات، حيث نسب عمليات النهب إلى مجموعات قادمة من مناطق بعيدة، متجاهلاً المسؤولية المباشرة للقيادة الميدانية.

كما انتقد عرمان لرفضه اعتبار قضية إخلاء المنازل والأعيان المدنية بنداً أساسياً في اتفاق أديس أبابا، واصفاً إياها بـ«المزايدة»، فضلاً عن استخدامه لصيغة المبني للمجهول في توصيف معاناة المهجرين والمنهوبين في مقالاته الأخيرة.

 

ختم عثمان مقاله بالإشادة الساخرة بقدرة عرمان على تبرير المواقف السياسية المعقدة، معتبراً أنه بات ينافس أبرز وجوه الخطاب السياسي المثير للجدل في الساحة السودانية على تصدر المشهد في هذا السياق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.