هيبة إفريقيا وجدار الاستقرار.. إشادة واسعة بالجيش السوداني في عيده الـ 72 .
الجيش السوداني هيبة إفريقيا في عيده الـ 72
القوات المسلحة تُمثل المرجعية الإفريقية والدرع الحامي للوطن وسط محيط إقليمي متشرذم
متابعات – عاجل نيوز
في مقال توثيقي وتحليلي يحمل عنوان «هيبة إفريقيا الجيش السوداني»، كتب حسن مصطفى أبو الفتح إشادة واسعة بدور القوات المسلحة السودانية بمناسبة الاحتفال بعيدها الثاني والسبعين،.
واصفاً إياها بحماة الحمى وهيبة إفريقيا، والقاعدة المؤسسة والارتكازية للجيوش العربية والمرجعية الإفريقية التي شرّفت السودانيين عند الشدائد وألجمت ألسنة التطاول على البلاد.
وأشار الكاتب إلى أن السودان يقع في دائرة جغرافية متناحكة تتوسط دولاً غير مستقرة يقاتل أهلها بني جلدتهم لغياب الوحدة وتشتت جيوشهم، مؤكداً أنه إذا ذكرت إفريقيا ذكر الجيش السوداني، .
وإذا توجس العرب لجؤوا إليه كجيش قوي متماسك يغيظ الأعداء ويسر الأصدقاء.
وأضاف أن الجيش سطر أشرف المواقف البطولية على مدى 72 عاماً، ضارباً أروع الأمثال ومقدماً نموذجاً قوياً لمن ظن أن السودان دولة هشيمة على شفا الانهيار.
واستعرض أبو الفتح تاريخ الجيش الضارب في الجذور، مستحضراً دور مصنع الرجال الكلية الحربية وقوات الهجانة، ومؤكداً أن من به احتمى ولجيش السودان استغاث لا يُهان ولا يُذل، مستشهداً بالأبيات الشعرية الخالدة التي تضرب الأمثال ببطولات المؤسسة العسكرية السودانية،.
ومختتماً بالترحم على شهداء القوات المسلحه والأبطال الراحلين الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ البلاد العسكري، أمثال اللواء صديق الزئبق رحمه الله.
وتأتي هذه القراءة التحليلية لتؤكد على المحورية الاستراتيجية التي يمثلها الجيش السوداني كصمام أمان رئيسي ليس فقط لاستقرار السودان، بل للمحيط الإقليمي بأسره، .
في ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات أمنية وسياسية متسارعة تتطلب مؤسسة عسكرية راسخة وموحدة قادرة على حماية الحدود وصون مقدرات الشعب السوداني في مواجهة كافة التحديات والمهددات الخارجية والداخلية.
ليبقى الجيش السوداني دائماً الحصن المنيع والدرع المتين الذي تستند إليه الأمة في ألكس وأعلك الظروف التاريخية.