وزير الإعلام السوداني يزيارة مقر “نايل سات” بالقاهرة.. وإطلاق قناة السودان بتقنية HD رسمياً
زيارة وزير الإعلام السوداني لنايل سات وإطلاق قناة السودان HD
مباحثات مشتركة لتعزيز التعاون الإعلامي والفضائي بين مصر والسودان.. واللواء سامح قته يؤكد الدعم الكامل للمؤسسات السودانية
متابعات – عاجل نيوز
في تأكيد جديد على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والسودان، وما تتميز به من روابط راسخة ووشائج شعبية وثقافية ممتدة، .
قام معالي الأستاذ خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بجمهورية السودان، بزيارة إلى مقر الشركة المصرية للأقمار الصناعية “نايل سات”، .
في إطار حرص البلدين على مواصلة تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكة، خاصة في المجالات الإعلامية والفضائية.
وكان في استقبال الوزير السوداني اللواء سامح قته، رئيس مجلس إدارة الشركة، حيث رحب بمعاليه، وجرى خلال اللقاء استعراض إمكانات الشركة وخبراتها في مجال تشغيل الأقمار الصناعية وخدمات البث الفضائي، .
والتعرف على أحدث التقنيات والحلول التي تقدمها للمؤسسات الإعلامية.
وتناول الجانبان سبل دعم وتطوير التعاون الإعلامي والفضائي بين مصر والسودان، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الإعلامية، وتوظيف التقنيات الحديثة في نشر المعرفة والتعليم، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
إطلاق قناة السودان بتقنية HD
وفي تجسيد عملي وسريع لما أسفر عنه اللقاء من تفاهمات، تم مباشرة إطلاق قناة “السودان” بتقنية البث عالي الوضوح (HD) عبر القمر الصناعي “نايل سات”، على التردد 11137 رأسي، .
في خطوة تعكس سرعة تجاوب الشركة المصرية مع احتياجات الإعلام السوداني، وتؤكد جدية الجانبين في الانتقال بالتعاون من مرحلة التباحث إلى خطوات عملية وملموسة.
من جانبه، أعرب وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني عن تقديره الكبير لما تقدمه شركة “نايل سات” من خدمات وإمكانات متقدمة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في تطوير منظومة الإعلام السوداني.
كما حيّا الموقف المصري المساند للسودان، شعباً وحكومة، خلال الفترة الماضية، معرباً عن تقدير القيادة والشعب السوداني لهذا الموقف التاريخي الذي يجسد عمق العلاقات الأخوية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لاستكمال أطر شراكة جديدة، من خلال تبادل الوفود خلال الأيام المقبلة، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون الإعلامي والفضائي ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.