سلاح الجو السوداني يسحق خطوط إمداد المليشيا في الكرمك وقيسان.. ضربات مركزة تحبط محاولات التسلل عبر الحدود الإثيوبية
ضربات جوية لسلاح الجو السوداني في الكرمك وقيسان بإقليم النيل الأزرق
تدمير شحنات ومعدات عسكرية استراتيجية وسط تقارير تؤكد تورط أطراف إقليمية في تغذية التمرد بالسلاح
متابعات – عاجل نيوز
أكدت مصادر عسكرية أن سلاح الجو السوداني نفذ ضربات جوية مركزة استهدفت تجمعات ومواقع تابعة لمليشيا الدعم السريع في محليتي الكرمك وقيسان بإقليم النيل الأزرق.
وبحسب المصادر، أسفرت الضربات عن تدمير إمدادات ومعدات عسكرية كانت في طريقها إلى مواقع المليشيا، في ضربة تستهدف خطوط الإمداد القادمة عبر الحدود الإثيوبية.
دور إثيوبيا في تغذية الدعم السريع بالسلاح
تأتي هذه الضربات الجوية الحاسمة في إقليم النيل الأزرق لتسلط الضوء على ملف بالغ الأهمية يتعلق بالدور الإقليمي المزعزع للاستقرار، ولا سيما تورط أطراف إثيوبية في تسهيل وتأمين خطوط إمداد مليشيا الدعم السريع المتمردة.
فمنذ اندلاع الحرب، شكلت الحدود المشتركة بين البلدين ممرًا حيوياً لتدفق السلاح والمرتزقة والعتاد الحربي الموجه لدعم المليشيا في عملياتها ضد الدولة السودانية وقواتها المسلحة.
تشير التقارير الاستخباراتية والميدانية المتواترة إلى أن شبكات تهريب منظمة تعمل بتنسيق وثيق مع قيادات التمرد تستغل التداخل الجغرافي المعقد والحدود الرخوة لإدخال شحنات السلاح الذخائر والعتاد الثقيل.
وتلعب بعض الجهات النافذة في أديس أبابا دورًا غض الطرف أو الدعم اللوجستي المباشر عبر توفير الملاذات الآمنة، وتسهيل حركة عناصر المليشيا، وضمان تمرير الشحنات العسكرية عبر المعابر غير الرسمية .
بعيداً عن الرقابة الرسمية للحكومة الفيدرالية الإثيوبية، مما يثير تساؤلات كبرى حول مدى التزام الجوار الإقليمي بمبادئ حسن الجوار وسيادة الدول.
إن استهداف سلاح الجو السوداني للمواقع المتقدمة في الكرمك وقيسان يمثل رسالة ردع قوية تؤكد جاهزية القوات المسلحة لقص إمدادات المليشيا مهما كانت الجهات الداعمة لها من خلف الحدود.
كما يعكس هذا التحرك الميداني إدراك القيادة العسكرية لأهمية تأمين الحدود الشرقية وإغلاق كافة الثغرات التي تحاول من خلالها الأجندات الخارجية إطالة أمد الحرب وتدمير البنية التحتية والمقدرات الوطنية للشعب السوداني، وسط إصرار وطني عارم على دحر التمرد وتطهير كل شبر من أرض الوطن.