مخططات التقسيم تسقط في الميدان.. اللواء النور قبة يكشف أصابع الأجنبي في كردفان ودارفور ويعلن الاستعداد الكامل للالتحاق بالجيش
اللواء النور قبة يتهم جهات أجنبية بمحاولة تقسيم السودان ويعلن مساندة الجيش
القائد المنشق عن الدعم السريع يحذر من استغلال “ضعاف النفوس” لتمزيق وحدة السودان ويؤكد جاهزية قواته لدحر أعداء الوطن
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني وسياسي بارز يكشف عن تصدع البنية الداخلية لمليشيا الدعم السريع، وجه القائد المنشق اللواء النور قبة اتهامات صريحة وخطيرة لجهات أجنبية لم يسمها بالسعي الحثيث لتقسيم السودان إلى دويلات هشة في إقليمي كردفان ودارفور، مستغلة في ذلك أطماع ومواقف من أسماهم بـ «ضعاف النفوس».
وجاءت هذه التصريحات عبر مقطع فيديو مصور بثه اللواء قبة، ليحمل رسائل بالغة الأهمية حول طبيعة المؤامرات الخارجية التي تستهدف وحدة الأراضي السودانية ونسيجها الاجتماعي.
وأكد اللواء قبة في معرض حديثه أن قواته باتت على أتم الاستعداد والجاهزية القتالية للالتحاق بالصف الوطني ومساندة القوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة، بهدف دحر الأعداء والتصدي الحاسم لمخططات التمزيق والتقسيم التي تحاك ضد البلاد.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية استراتيجية كبرى نظراً لكونها تصدر عن قيادة ميدانية كانت حتى وقت قريب جزءاً من منظومة المليشيا، مما يمنحها إدراكاً دقيقاً لتحركات الخصم وخططه الخبيثة الرامية لإنشاء كيانات موازية تخدم أجندات إقليمية ودولية مشبوهة.
يمثل هذا الانشقاق وإعلان الانحياز لصف الدولة والجيش ضربة موجعة جديدة لقيادة المليشيا التي تبحث يائسة عن تماسك جبهاتها الداخلية وسط خسائر متسارعة واختراقات متزايدة في محاور القتال المختلفة.
كما يعكس تصاعد الوعي بخطورة المشروع الخارجي الذي تدعمه دوائر إقليمية لإطالة أمد الحرب وتدمير مقدرات الدولة السودانية.
إن الموقف المعلن للواء النور قبة يفتح الباب أمام المزيد من الانهيارات المتوقعة في صفوف المرتزقة والمغرر بهم، ويؤكد أن الخيار الوطني الجامع هو السند الحقيقي لحماية سيادة البلاد ووحدتها الترابية.
ومع استمرار الضغوط العسكرية التي تقودها القوات المسلحة والقوة المشتركة، تتكشف يوماً بعد يوم خبايا المؤامرة الكبرى التي سقطت على صخرة صمود الشعب السوداني وبسالة جيشه الوطني، لتنحسر مشاريع التفتيت وتتوجه البوصلة نحو تطهير كامل تراب الوطن ودحر التمرد إلى غير رجعة.