المصباح أبو زيد طلحة يضع خارطة طريق صارمة لمستقبل السودان
المصباح أبو زيد طلحة يطالب بحظر ترشح أعضاء الحكومة الانتقالية في الانتخابات القادمة
قائد قوات البراء بن مالك يؤكد أن الانتقال القصير والمحايد هو السبيل الوحيد لتسليم السلطة عبر صناديق الاقتراع دون تمديد أو فراغ دستوري
متابعات – عاجل نيوز
نشر قائد قوات البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، مقالاً تناول فيه رؤيته السياسية لمستقبل السودان وسبل الخروج من الأزمات المتكررة عبر ضبط قواعد المرحلة الانتقالية المقبلة.
أكد المصباح بوضوح أن من يشارك في الحكومة الانتقالية ومجالسها التشريعية يجب ألا يجد حظه في أول انتخابات مقامة بعد الفترة الانتقالية، وأن يُحظر من المشاركة فيها تماماً.
أوضح أن أفضل نتيجة يمكن أن يخرج بها أي حوار جاد حول مستقبل البلاد تتمثل في الاتفاق على حكومة انتقالية سريعة وفعّالة، تكون محددة المهام والصلاحيات والمدة، وتتولى الملفات الأساسية خلال فترة قصيرة لتهيئة البلاد لانتخابات عاجلة ونزيهة تحت رقابة محلية ودولية.
شدد الكاتب على وجود شرط جوهري لا يمكن التنازل عنه، وهو ألا يحق لأي عضو في حكومة الفترة الانتقالية، بما في ذلك رئيس الدولة والوزراء، الترشح في أول انتخابات تعقب هذه المرحلة.
وبيّن أن هذا الشرط يقطع الطريق أمام كل من يرغب في إدارة المشهد بما يحقق تطلعاته الشخصية للسلطة عبر التهيئة المسبقة، وهو ما يضمن التركيز الكامل على أداء المهام والواجبات الأساسية بحيادية والتزام عاليين.
أشار المصباح إلى أن من أراد المشاركة السياسية في الانتخابات القادمة فعليه الابتعاد عن السلطة التنفيذية طوال المرحلة الانتقالية، وممارسة دوره من مواقع المراقبة والتشريع والرقابة السياسية بعيداً عن أدوات الدولة وإمكاناتها الرسمية.
حذر من أن هذه الضواب وحدها تكفي لقطع الطريق أمام تجربة تكررت مراراً عبر الحقب التاريخية والمتمثلة في إطالة أمد الفترات الانتقالية وصناعة الفراغ الدستوري، فضلاً عن منع استخدام السلطة الانتقالية كجسر للتمديد والبقاء في الحكم دون سند شعبي.
ختم المصباح أبو زيد طلحة بالتأكيد على أن السودان لا يحتاج إلى انتقال مفتوح بلا نهاية، بل يتطلب مرحلة انتقالية قصيرة، واضحة الخطى والملامح، ومحايدة، تنتهي باقتراع حقيقي وتسليم السلطة لمن يختاره الشعب،.
مشدداً على أن الشرعية الحقيقية لا تُمنح عبر إطالة أمد الانتقال وإنما تُستمد حصرياً من إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع.