عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

حادثة غير مسبوقة في السودان.. كسلا تحت الصدمة.. تصـ فية فتاة وشاب تقدم لخطبتها في جـ ريمة مروعة

جـ ريمة كسلا.. تصـ فية فتاة وشاب تقدم لخطبتها

 

نجت من الرصاص وكشفت ما حدث للشرطة.. ثم عادت المأساة لتضع نهاية مفجعة لقصة الفتاة

 

متابعات – عاجل نيوز 

تعيش مدينة كسلا شرقي السودان على وقع جريمة قتل مروعة أثارت صدمة واسعة، بعد مقتل فتاة وشاب كان قد تقدم لخطبتها، في واقعة بدأت بإطلاق نار وانتهت بمقتل الفتاة التي كانت قد نجت في البداية وتمكنت من الوصول إلى الشرطة والإدلاء بإفادتها.

وتكشف التفاصيل المتداولة عن قضية شديدة التعقيد، إذ تشير الرواية إلى أن الفتاة كانت برفقة الشاب عندما لحق بهما عدد من أقاربها، قبل أن يتعرض الشاب لإطلاق نار أدى إلى مقتله، فيما أصيبت الفتاة بالرصاص وتركت في المكان بعدما ظن المعتدون أنها فارقت الحياة.

لكن الفتاة لم تفارق الحياة.

وبعد مغادرة الأشخاص الذين اعتدوا عليهما، استعادت وعيها وتمكنت من الوصول إلى قسم الشرطة وهي مصابة، لتروي ما تعرضت له وتقدم معلومات عن الأشخاص الذين اتهمتهم بالضلوع في الاعتداء.

الفتاة تصل إلى الشرطة وهي مصابة

بحسب التفاصيل المتداولة، جرى نقل الفتاة إلى المستشفى بعد وصولها إلى الشرطة، حيث تلقت العلاج حتى تحسنت حالتها الصحية.

وخلال التحقيق، قالت الفتاة إن أسرتها كانت ترفض زواجها من الشاب الذي تقدم لخطبتها، وإن الخلاف حول الزواج سبق الواقعة التي انتهت بمقتل الشاب وإصابتها بالرصاص.

وتحولت إفادتها إلى محور رئيسي في القضية، بعدما أرشدت الشرطة إلى عدد من الأشخاص الذين قالت إنهم شاركوا في الجريمة.

وبحسب الرواية المنشورة، بلغ عدد الأشخاص الذين ذكرتهم الفتاة نحو عشرة أشخاص، الأمر الذي دفع السلطات إلى مواصلة إجراءات التحقيق لكشف ملابسات الحادث.

تحذير واضح من الفتاة

المفارقة الأكثر إثارة في القضية أن الفتاة لم تخفِ خوفها من العودة إلى ذويها بعد نجاتها من محاولة القتل.

وبحسب المعلومات المتداولة، طلبت الفتاة من الشرطة عدم تسليمها إلى أسرتها، وقالت إنها تخشى أن تتعرض للقتل إذا عادت إليهم، بل أبدت استعدادها للبقاء في الحراسة الرسمية بدل العودة إلى منزلها.

وفي تلك المرحلة، تدخل أحد أعيان قبيلتها، وتعهد بحمايتها أمام جهات التحقيق، قبل أن يتم تسليمها إليه وفق الرواية المتداولة.

لكن الأحداث لم تتوقف عند هذا الحد.

مقتل الفتاة بعد نجاتها

لاحقًا، جاءت المفاجأة الأكثر قسوة في القضية، بعدما تعرضت الفتاة للقتل، وسط تداول مقطع مصور قيل إنه يوثق لحظة إطلاق النار عليها.

وأعادت الواقعة فتح ملف القضية من جديد، خصوصًا أن الفتاة كانت قد وصلت إلى الشرطة وهي مصابة، وأدلت بمعلومات عن الأشخاص الذين اتهمتهم، كما أعلنت صراحة خوفها من العودة إلى ذويها.

وأفادت المعلومات المتداولة بأن النيابة أمرت بإعادة فتح التحقيق واتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في إفادة الفتاة، إضافة إلى الشخص الذي كان قد تعهد بحمايتها.

وتبقى جميع الاتهامات خاضعة للتحقيق والإجراءات القضائية، ولا يمكن الجزم بمسؤولية أي شخص قبل اكتمال التحقيق وصدور أحكام نهائية من الجهات المختصة.

جٓ ريمة كسلا تفتح ملفًا اجتماعيًا حساسًا

أثارت جريمة كسلا نقاشًا واسعًا حول الخلافات الأسرية المرتبطة بالزواج، والحدود التي يمكن أن تصل إليها بعض النزاعات عندما يتحول الرفض الاجتماعي إلى عنف.

كما أعادت القضية إلى الواجهة الحديث عن الجرائم التي ترتكب تحت ذرائع اجتماعية مختلفة، والتي قد تتحول فيها الخلافات العائلية إلى اعتداءات تهدد حياة الأشخاص بدلًا من اللجوء إلى القانون.

ويرى متابعون أن القضية تفرض ضرورة التعامل الجاد مع أي بلاغ يتعلق بوجود تهديد مباشر للحياة، خصوصًا عندما يطلب شخص الحماية ويؤكد وجود مخاطر محتملة من أفراد معروفين لديه.

التحقيقات أمام اختبار صعب

وتنتظر القضية إجابات عن عدد من الأسئلة المهمة، من بينها ملابسات مقتل الشاب، وكيف تمكنت الفتاة من النجاة والوصول إلى الشرطة، وما الإجراءات التي اتخذت لحمايتها بعد إفادتها، وكيف وقعت جريمة قتلها لاحقًا.

كما ينتظر الرأي العام معرفة نتائج التحقيقات بشأن الأشخاص الذين ذكرتهم الفتاة، ومدى ثبوت علاقتهم بالجريمة، إضافة إلى تحديد المسؤوليات القانونية لكل من يثبت تورطه في التخطيط أو التنفيذ أو التحريض أو التستر.

وتزداد أهمية كشف الحقيقة في هذه القضية بسبب التسلسل المأساوي للأحداث؛ شاب تقدم للزواج من فتاة، ثم قُتل أثناء وجوده معها، وفتاة نجت من إطلاق النار ووصلت إلى الشرطة وحذرت من الخطر، قبل أن تنتهي حياتها لاحقًا.

وبينما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها، تبقى جريمة كسلا قضية رأي عام تنتظر نتائج التحقيق الرسمي، وسط مطالبات واسعة بكشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة للضحيتين ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته أمام القانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.