عاجل نيوز
عاجل نيوز

جـ ريمة تهز ود مدني.. مقـ تل فتاة بعد الاعـ تداء عليها والعثور على المتهمين

مقتل فتاة في ود مدني وتفاصيل التحقيقات

 

مباحث ود مدني تكشف خيوط القضية بعد أيام من اختفاء الضحية

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت مدينة ود مدني بولاية الجزيرة جريمة مروعة راحت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر نحو 20 عاماً، بعد اختفائها من منزل أسرتها لعدة أيام، قبل العثور على جثمانها في مياه النيل الأزرق، لتبدأ بعدها رحلة أمنية لكشف ملابسات الواقعة والوصول إلى المتهمين.

وبحسب التفاصيل الواردة في البلاغ، بدأت القضية مساء الثلاثاء 11 أغسطس، عندما خرجت الفتاة من منزل أسرتها قرابة الساعة الثانية ظهراً لشراء عبوة صلصة من أحد المتاجر القريبة، لكنها لم تعد إلى المنزل، الأمر الذي دفع أسرتها إلى البحث عنها قبل التوجه إلى الشرطة وفتح بلاغ بفقدانها.

وباشرت شرطة القسم الشرقي إجراءاتها الأولية، وجرى تعميم البلاغ على الأقسام والدوائر المختصة، فيما استمرت عمليات البحث عن الفتاة وسط حالة من القلق والترقب بين أفراد أسرتها.

وبعد مرور ثلاثة أيام، تلقت شرطة قسم شرق النيل بمدني بلاغاً بالعثور على جثمان جرفته مياه النيل الأزرق إلى منطقة أم عليلة شمال أبوحراز.

وبحسب المعلومات الواردة، تطابقت أوصاف الجثمان مع أوصاف الفتاة موضوع بلاغ الفقدان، وتم استدعاء أسرتها للتعرف عليها، حيث تعرفت والدتها على جثمان ابنتها.

وأظهرت نتائج التشريح، وفقاً للتفاصيل المتداولة، وجود آثار اعتداء جنسي وإصابة في الرأس، إلى جانب مؤشرات على تعرض الضحية للغرق، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة استكمال الإجراءات المتعلقة بالقضية.

مباحث ود مدني تبدأ فك خيوط الجريمة

انتقلت القضية بعد ذلك إلى مرحلة أكثر تعقيداً، مع بدء فريق من مباحث محلية ود مدني الكبرى في تتبع الخيوط التي يمكن أن تقود إلى مرتكبي الجريمة.

وبحسب الرواية المتداولة، تم تكليف فريق من مباحث المحلية بقيادة المساعد شرطة وضاح عبدالله، وتحت إشراف الرائد شرطة حمد النيل محمد، لمتابعة التحريات وجمع المعلومات المتعلقة بالقضية.

وبدأ فريق المباحث تحرياته من محيط منزل أسرة الضحية، حيث كشفت المعلومات التي جرى جمعها عن أن الفتاة كانت تتردد أحياناً على منطقة قريبة من مجرى النيل الأزرق.

وانتقل أفراد المباحث إلى الموقع المحدد، حيث عثروا على مؤشرات تشير إلى استخدام المكان بصورة متكررة، قبل أن يبدأ الفريق في الاستماع إلى إفادات الأشخاص المقيمين أو المترددين على المنطقة.

وأشارت التحريات، وفق الرواية المتداولة، إلى وجود ثلاثة شبان كانوا يترددون على الموقع، ليبدأ التحقيق معهم بصورة منفصلة، الأمر الذي قاد إلى ظهور معلومات جديدة حول ملابسات الجريمة.

وبحسب التفاصيل المنشورة، أقر أحد الأشخاص بوجود علاقة سابقة بينه وبين الضحية، بينما تضمنت إفادات أخرى اعترافات بالاعتداء عليها، في حين نسبت الرواية إلى متهم ثالث أنه اعتدى على الفتاة، وأنها قاومته أثناء محاولة ثانية، قبل أن يقوم بضربها بأداة صلبة ثم إلقائها في مياه النيل.

وأشارت المعلومات إلى أن المتهمين تم القبض عليهم، وأن إجراءات قانونية وتحريات قضائية استُكملت بشأن القضية.

وتبرز القضية أهمية العمل البحثي والميداني في الجرائم المعقدة، خصوصاً في الحالات التي تبدأ ببلاغ فقدان قبل أن تتحول إلى قضية جنائية تتطلب جمع الأدلة وربط المعلومات والوصول إلى المشتبه بهم.

وتترقب أسرة الضحية والمجتمع في ود مدني استكمال الإجراءات القانونية والقضائية، وصولاً إلى الفصل النهائي في القضية وفق الأدلة والتحقيقات وما تقرره الجهات العدلية المختصة.

كما لقيت جهود شرطة ولاية الجزيرة ومباحث محلية ود مدني إشادات واسعة من المتابعين، مع الإشادة بصورة خاصة بالفريق الذي تولى متابعة القضية منذ ظهور خيوطها الأولى وحتى الوصول إلى المتهمين، وفق ما ورد في الرواية المتداولة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.