عاجل.. حريق داخل مستشفى عثمان دقنة ببورتسودان بسبب تماس كهربائي
حريق مستشفى عثمان دقنة ببورتسودان بسبب تماس كهربائي
تماس كهربائي يتسبب في أضرار بمنظومة التكييف والإضاءة دون إصابة الأجهزة الطبية
بورتسودان – متابعات– عاجل نيوز
شهد مستشفى الأمير عثمان دقنة المرجعي بمدينة بورتسودان، اليوم السبت، حريقاً محدوداً داخل قسم العمليات، في حادثة أثارت حالة من القلق قبل أن تتم السيطرة عليها، وفقاً للمعلومات المتداولة نقلاً عن وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر.
وبحسب التفاصيل، فإن الحريق نجم عن تماس كهربائي مرتبط بأجهزة التكييف، ما أدى إلى أضرار طالت أجزاء من منظومة التكييف والإضاءة والتوصيلات الكهربائية داخل القسم.
وأوضحت المعلومات أن حجم الأضرار قُدّر بنحو 20% من المنظومة المتأثرة، بينما لم تمتد النيران إلى الأجهزة الطبية، وهو ما حدّ من تأثير الحادث على التجهيزات المستخدمة في تقديم الخدمات الصحية.
ويأتي حريق مستشفى عثمان دقنة في ظل ظروف تشغيلية صعبة تواجهها مدينة بورتسودان، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتحديات الإمداد الكهربائي، الأمر الذي يفرض ضغوطاً إضافية على المنشآت الصحية التي تعتمد بصورة كبيرة على أنظمة التبريد والتشغيل الكهربائي.
وتُعد أنظمة التكييف والكهرباء من المكونات الأساسية في أقسام العمليات والمرافق الطبية، خصوصاً في ظل درجات الحرارة المرتفعة، ما يجعل أي خلل كهربائي داخل المستشفيات أمراً يستدعي سرعة التدخل والمعالجة لتجنب تأثيراته على المرضى والطواقم الطبية.
وبحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، لم تُسجل أضرار في الأجهزة الطبية جراء الحادث، كما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات بشرية مرتبطة بالحريق.
وتعمل الجهات المختصة على التعامل مع الأضرار التي لحقت بمنظومة التكييف والإضاءة والتوصيلات، تمهيداً لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وضمان استمرار الخدمات الطبية بالمستشفى.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على أهمية معالجة مشكلات الكهرباء والتبريد في المرافق الصحية، خاصة في المدن التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي.
ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل إضافية حول المدة التي استغرقها التعامل مع الحريق أو مدى تأثير الأضرار على سير العمل داخل قسم العمليات، فيما تبقى سلامة المرضى والطواقم الطبية وضمان استمرار الخدمات أولوية للجهات الصحية.
ولم أجد في البحث المتاح مصدراً مستقلاً يؤكد تفاصيل نسبة الـ20%، لذلك صغتها باعتبارها معلومة منسوبة إلى وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر، وليس كحقيقة مستقلة مؤكدة.
المصدر.. وكالة الطابية