عاجل نيوز
عاجل نيوز

المقاومة الشعبية تسحق قوة فزع للمليشيا وتأسر عناصر متورطة في أحداث الفاشر

أسر قوة للمليشيا في الصحراء بعد كمين للمقاومة الشعبية

 

كمين محكم يعترض قوة كانت تبحث عن عناصر متفرقة في الصحراء بعد ضربات جوية عنيفة

 

متابعات – عاجل نيوز

تمكنت المقاومة الشعبية، بمساندة قوات جمبو ساولو، من تنفيذ كمين لقوة تابعة لمليشيا الدعم السريع في إحدى مناطق الصحراء، في تطور ميداني جديد أعقب ضربات جوية استهدفت تجمعات وعتاداً عسكرياً للمليشيا.

وبحسب مصادر ميدانية نقلت عنها وكالة «ألوان»، فإن قوة الفزع كانت في طريقها للوصول إلى عناصر متفرقة في الصحراء، بعد الضربات الجوية التي أدت إلى تدمير جزء كبير من عتادها الحربي.

وأفادت المصادر بأن القوة وقعت في الكمين الذي نصبته المقاومة الشعبية وقوات جمبو ساولو، وانتهت العملية بأسر أفراد القوة بالكامل، وفقاً للرواية الميدانية المتداولة.

هويات المقبوض عليهم تحت التدقيق

وبحسب المصادر، بدأت الجهات التي أسرت عناصر القوة في عمليات حصر وتدقيق لهويات المقبوض عليهم، وسط معلومات أولية تحدثت عن وجود عناصر يُشتبه في مشاركتها بصورة مباشرة في أحداث مدينة الفاشر.

وتظل هذه المعلومات بحاجة إلى مزيد من التحقق، خصوصاً أن تحديد هوية المشاركين في العمليات العسكرية والانتهاكات المرتبطة بالحرب يتطلب إجراءات تحقيق وتوثيق مستقلة.

وتأتي العملية في أعقاب الضربات الجوية التي قالت المصادر إنها ألحقت خسائر كبيرة بعتاد القوة، الأمر الذي دفع عناصر متفرقة إلى محاولة التحرك في المناطق الصحراوية والبحث عن بقية القوات.

مطاردة العناصر الفارة

وأشارت المصادر إلى أن القوات المشتركة والمقاومة الشعبية تواصلان عمليات البحث والملاحقة في المناطق الصحراوية، بهدف الوصول إلى العناصر التي تمكنت من مغادرة مواقعها عقب الضربات السابقة.

كما تتواصل عمليات حصر المقبوض عليهم والتحقق من بياناتهم، في انتظار ظهور معلومات إضافية حول هوياتهم والجهات التي كانوا يتبعون لها.

ويكتسب التطور أهمية خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في محاور الصحراء، التي أصبحت مسرحاً لتحركات متبادلة بين القوات المتحاربة، إلى جانب عمليات المطاردة والكمائن التي تستهدف المجموعات المتفرقة.

وبحسب الرواية المتداولة، فإن وقوع قوة الفزع في الكمين يمثل ضربة جديدة للمليشيا، خصوصاً في ظل الحديث عن فقدان جزء من عتادها خلال الضربات الجوية السابقة، ثم تعرض قوة أخرى لمحاولة اعتراض أثناء تحركها في الصحراء.

ولم تتوفر حتى الآن رواية مستقلة من مليشيا الدعم السريع بشأن تفاصيل الكمين أو عدد أفراد القوة الذين تم أسرهم، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من الادعاء المتعلق بمشاركة بعض المقبوض عليهم في أحداث الفاشر.

وتبقى التطورات الميدانية في المنطقة مفتوحة على مزيد من التفاصيل، مع استمرار عمليات التمشيط والملاحقة والتحقق من هويات العناصر التي تم أسرها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.