«47 قتـ يلاً في جنوب كردفان.. اتهامات للحركة الشعبية بإعـ دامات ميدانية»
«إعـ دامات في جنوب كردفان.. ماذا حدث لقبيلة الأطورو؟»
«مصادر تتحدث عن احتجاز مواطنين من قبيلة الأطورو وإعدامهم رمياً بالرصاص بعد اقتحام أبوحمامة والقردود»
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر محلية عن واقعة دامية في جنوب كردفان، اتهمت فيها الحركة الشعبية – جناح عبدالعزيز الحلو، بإعدام 47 مواطناً وعسكرياً من أبناء قبيلة الأطورو رمياً بالرصاص، عقب اقتحام منطقتي أبوحمامة والقردود.
وبحسب المعلومات التي أوردتها شبكة الطابية، فإن الواقعة جرت في منطقة أم حيطان، بعد سيطرة قوات الحركة على مناطق يقطنها أبناء الأطورو، وسط حديث عن عمليات حرق للمنازل وفرار أعداد من السكان إلى مناطق مجاورة.
اقتحام أبوحمامة والقردود
وقالت المصادر إن قوات الحركة الشعبية، عقب دخولها منطقتي القردود وأبوحمامة، قامت بحرق عدد من المنازل، ما دفع مواطنين إلى الفرار باتجاه الكواليب وتنقولي وأم حيطان، فيما اتجه آخرون نحو مدينة كادوقلي.
وأشارت المصادر إلى أن مجموعة من الفارين وصلت إلى منطقة أم حيطان، قبل أن يتم احتجازهم هناك، لافتة إلى أن 47 شخصاً منهم تعرضوا، بحسب الرواية، للإعدام رمياً بالرصاص.
أغلبية الضحايا مدنيون
ووفقاً للمصادر، فإن غالبية الذين قيل إنهم أُعدموا كانوا من المدنيين، إلى جانب أفراد عسكريين، فيما ذكرت أسماء عدد من الأشخاص ضمن الضحايا المزعومين.
ومن بين الأسماء التي أوردتها المصادر فاروق لونقرة، عمدة الأطورو لقطاع قردود والحمام، إلى جانب التاجر بطرس إبراهيم جون، والتاجر خالد علي البدري، والتاجر شمسون عبدالعزيز عثمان، وآخرين.
اتهامات خطيرة تنتظر التحقق
وتأتي هذه المعلومات في ظل استمرار التوتر والعمليات العسكرية في مناطق واسعة من جنوب كردفان، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية ونزوحاً للسكان نتيجة القتال.
وفي حال تأكدت واقعة إعدام 47 شخصاً، فإنها ستكون من التطورات الخطيرة التي تستوجب التحقيق والكشف عن ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة حتى الآن رواية مستقلة من الحركة الشعبية – جناح الحلو بشأن الاتهامات الواردة، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من عدد الضحايا أو ظروف مقتلهم.
وتظل رواية المصادر المحلية هي الأساس الذي استندت إليه هذه المعلومات إلى حين صدور بيانات رسمية أو شهادات مستقلة يمكنها تأكيد تفاصيل الواقعة.