عاجل نيوز
عاجل نيوز

عاجل.. انشقاق قيادي كبير من صندل وانضمام مئات من قواته إلى «العدل والمساواة»

انشقاق بشير أبكر ومئات من قوات سليمان صندل

 

الحركة تعلن انضمام العميد بشير أبكر و15 ضابطاً وأكثر من 250 من ضباط الصف والجنود

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعلنت حركة العدل والمساواة السودانية، اليوم الخميس، انشقاق العميد بشير أبكر عبد السلام، برفقة 15 ضابطاً وأكثر من 250 من ضباط الصف والجنود، عن قوات سليمان صندل وانضمامهم إلى صفوف الحركة.

وقالت الحركة إن القوة المنضمة يقودها العميد بشير أبكر، مشيرة إلى أن المجموعة تضم عدداً من الضباط وضباط الصف والجنود، في خطوة وصفتها بأنها تطور جديد في المشهد العسكري والسياسي المرتبط بالحركات المسلحة السودانية.

ويأتي الإعلان في ظل استمرار إعادة ترتيب التحالفات والتشكيلات العسكرية في السودان، بالتزامن مع تحولات متسارعة في مواقف عدد من القيادات والقوات التي كانت مرتبطة بأطراف مختلفة من الصراع.

ويُعد انضمام أكثر من 250 من ضباط الصف والجنود، إلى جانب 15 ضابطاً، تطوراً لافتاً من حيث حجم القوة المعلنة، حال تأكد تفاصيله من مصادر مستقلة، وقد ينعكس على موازين القوى داخل التشكيلات المسلحة في دارفور والمناطق المرتبطة بها.

ولم يتضح حتى الآن موقف سليمان صندل أو قواته من إعلان حركة العدل والمساواة، كما لم تتوفر بصورة مستقلة تفاصيل كافية حول ملابسات الانشقاق وأسبابه وموقع القوة المنضمة.

من هو سليمان صندل

سليمان صندل حقار شخصية بارزة في حركة العدل والمساواة السودانية، وتولى في مراحل سابقة مواقع قيادية داخل الحركة، من بينها منصب الأمين السياسي والقائد العام السابق.

وفي أغسطس 2023، قاد إنشقاف في الحركة واختارته المجموعة المنشقة  رئيساً لها خلفاً لجبريل إبراهيم، .

وفي السنوات الأخيرة، ارتبط اسم صندل بمواقف سياسية معارضة للحكومة القائمة في الخرطوم، كما أصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بتحالف «تأسيس» الذي يضم قوى سياسية وعسكرية مرتبطة بقوات الدعم السريع.

وظهر صندل في تصريحات سياسية داعية إلى وقف الحرب وإعادة بناء الدولة على أساس المواطنة والحقوق الدستورية.

وتشير مصادر الحركة نفسها إلى استمرار نشاط صندل في قيادة قواتها، حيث ظهر في مايو 2026 مخاطباً قوات الحركة خلال مناسبة عسكرية، كما نشر في يوليو من العام نفسه أنه عقد اجتماعاً تنويرياً مع ضباط الحركة للوقوف على جاهزيتهم ومستجدات الأوضاع.

ويفتح إعلان انشقاق بشير أبكر ومئات من عناصر قوات صندل الباب أمام تطورات جديدة داخل المشهد العسكري، خصوصاً إذا تأكد حجم القوة المنضمة ومواقع انتشارها، وما إذا كانت الخطوة ستتبعها انشقاقات أخرى خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.