توتر خطير في كتم.. الدعم السريع يحتجز 140 شاباً جرى تجنيدهم للجيش
الدعم السريع يحتجز 140 مجنداً للجيش في كتم
اشتباكات مع قوات موالية للنور القبة ومصير عشرات المجندين لا يزال مجهولاً
متابعات– عاجل نيوز
قال سكان محليون في قرى الحمرة وردمة والتومة وأبوسكين بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور، إن قوات الدعم السريع احتجزت 140 شخصاً على الأقل، عقب تجنيدهم للقتال إلى جانب القوات المسلحة السودانية خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب إفادات نقلتها مصادر محلية، لدارفور 24 جاء الاحتجاز في أعقاب توترات واشتباكات بين قوات الدعم السريع وقوات موالية للواء النور القبة، القائد المنشق عن الدعم السريع، والذي أعلن في وقت سابق انحيازه إلى جانب القوات المسلحة.
وقال قيادي أهلي من قبيلة التنجر إن إدارات أهلية، بالتنسيق مع قيادات محلية موالية للنور القبة، شاركت خلال الفترة الماضية في عمليات لتجنيد أعداد كبيرة من الشباب للقتال إلى جانب الجيش.
وأشار القيادي إلى أن عمليات التجنيد أثارت خلافات داخل بعض الإدارات الأهلية، خصوصاً مع الحديث عن استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة للأسر في استقطاب الشباب، الأمر الذي أدى، وفق روايته، إلى إبلاغ قوات الدعم السريع بهذه التحركات.
وكشفت دارفور 24 عن وقوع اشتباكات الأسبوع الماضي بين قوات الدعم السريع والقوات الموالية للنور القبة، قال إنها انتهت باحتجاز ما لا يقل عن 140 شاباً من المجندين.
ولا يزال مصير المحتجزين غير واضح، وسط مطالب من أسرهم بالإفراج عنهم، في وقت قالت فيه مصادر محلية إن عشرات الأسر توجهت إلى قوات الدعم السريع للمطالبة بإطلاق سراح أبنائها.
وتأتي التطورات في ظل تصاعد التوتر الأمني في أجزاء من شمال دارفور، حيث تسيطر قوات الدعم السريع على مساحات واسعة من الولاية، بينما تعمل القوات المسلحة والقوى المتحالفة معها على استعادة مناطق جديدة.
وكان وفد من الإدارة الأهلية لقبيلة التنجر قد التقى قبل نحو أسبوعين والي شمال دارفور المعين من قبل الجيش الحافظ بخيت، وبحث معه عدداً من القضايا المتعلقة بالولاية.
وأكد الوفد خلال اللقاء، بحسب المعلومات الواردة، استعداده لمساعدة القوات المسلحة في جهودها الرامية إلى استعادة السيطرة على كامل أراضي شمال دارفور.
وتكشف هذه التطورات عن تعقيدات متزايدة في المشهد العسكري بشمال دارفور، مع استمرار عمليات التجنيد والانشقاقات وإعادة تشكيل التحالفات المحلية، في وقت تظل فيه أوضاع المدنيين والأسر المتضررة من الاحتجاز والتوترات الأمنية موضع قلق متزايد.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من العدد الدقيق للمحتجزين أو مصيرهم، فيما تستمر الدعوات لمعرفة أوضاعهم وضمان سلامتهم.
المصدر دارفور 24