«منصب الأمين العام للأمم المتحدة ليس للبيع».. أمجد فريد يفضح السقوط الأخلاقي لمرشحة أبوظبي لانا نسيبة
أمجد فريد يهاجم ترشيح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
مستشار رئيس مجلس السيادة يؤكد أن تعثر مرشحة أبوظبي وحلولها رابعةً في الاقتراع الاستطلاعي لمجلس الأمن يمثل الجولة الأولى، مشدداً على تواصل حملة «#NoToLana» لحماية مصداقية المنظمة الدولية ومنع شرعنة الجرائم
متابعات – عاجل نيوز
أكد المستشار بدوان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الدكتور أمجد فريد، أن المعركة الدبلوماسية والأخلاقية ضد ترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لا تزال في بدايتها، .
مشدداً على أنه من المبكر جداً اعتبار نتائج الاقتراع الاستطلاعي المبدئي الذي جرى يوم 30 أكتوبر 2026 حسم للسجال، رغم الفشل الذريع لمرشحة أبوظبي.
وكان التصويت الاستطلاعي لمجلس الأمن الدولي -وهو الجولة السابعة في سباق خلافة الأمين العام- قد وضع مرشحة الإمارات في المرتبة الرابعة بعد تحصلها على 7 أصوات تأييد فقط مقابل 6 أصوات معارضة وامتناع دولتين عن إبداء الرأي، متراجعةً عن النصاب المطلوب المحدد بـ 9 أصوات دون اعتراض أي دولة دائمة العضوية.
وأوضح فريد أن العملية الاختيارية متواصلة حتى الوصول للتوافق وإصدار التوصية للجمعية العامة، معلناً مواصلة وتصعيد حملة «NoToLana» على الصعيد الدولي،.
ومشدداً على أن القضية لا تتصل بالمرشحة في شخصها، وإنما باستقلالية ومصداقية أعلى موقع تنفيذي في المنظمة الأممية، .
ورفض تحويل المنصب الدولي لمكافأة تُمنح لقاء المال والنفوذ السياسي أو كأداة لشراء الحصانة من المساءلة والتغطية على الإبادة.
وأضاف مستشار البرهان بحسم: «لقد رأينا جميعاً طبيعة الدور الإجرامي والتخريبي للإمارات في السودان، وما بذلته مرشحتها لانا نسيبة خلال تمثيلها لحكومة أبوظبي من محاولات مستميتة لإنكار الحقائق والتشكيك في تقارير خبراء الأمم المتحدة بشأن الدعم المالي والعسكري الإماراتي للمليشيا الإرهابية وجرائمها ضد المدنيين».
واختتم فريد تصريحه بالتأكيد على أنه ليس من المقبول بأي حال من الأحوال مكافأة هذا السلوك والتنكيل بالضحايا بمنح أبوظبي النفوذ داخل ذات المؤسسة التي تُوثّق انتهاكاتها، جازماً بأن منصب الأمين العام للأمم المتحدة ليس للبيع.