عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضابط عظيم بالجيش السوداني : «المودّر» يستسمح الرئيس البشير.. هل يراجع السودانيون حساباتهم بعد سنوات ... حرب الأعيان المدنية.. قصف محطات الكهرباء يكشف عجز المليشيا وفشلها الميداني أمام إرادة الشعب بعد رحلة علاجية في تركيا.. عودة النائب الأول الأسبق لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح إلى... اختراق استخباري خطير.. خبير عسكري إسرائيلي في نيالا لتطوير دفاعات المليشيا وتدريب مشغلي المسيرات معركة الوجود والكرامة.. إصرار الشعب السوداني على استعادة حياته يكسر شوكة المليشيا ومخططات التخريب ال... عدالة السماء تقتص من بطش السـ فاح.. «أبولولو» يجرجر جراحه ذليلاً بعد أن عاث في الفاشر قـ تلاً وترويع... شاهد فيديو الاعترافات الخطيرة لضابط مشهور .. الأراضي الإثيوبية منصة لتسليح المليشيا وتدريبها بإدارة ... دبلوماسية السلاح والتصنيع.. صورة تجمع ميرغني إدريس بـ«بيسكوف» في الكرملين تعكس نجاح قمة البرهان وبوت... استهداف غادر للبنية التحتية للطاقة.. مسيرات المليشيا والعدوان الإثيوبي تقصف محطتين كبيرتين تعرف عليه... إعلان قضائي لحسم التجاوزات.. نيابة الإرهاب تعلن «عبدالمنعم عدلان» متهماً هارباً وتمنحه مهلة أسبوع لت...

ضابط عظيم بالجيش السوداني : «المودّر» يستسمح الرئيس البشير.. هل يراجع السودانيون حساباتهم بعد سنوات المرارات؟

اللواء أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب عن استسماح الرئيس البشير

 

قراءة تحليلية في تطورات الوعي الجمعي السوداني، ودعوة شجاعة للاعتراف بالتراجع المعيشي والأمني الخطير مقارنة بسنوات النظام السابق، والتأكيد على أن تجريب الإنصاف والاعتذار يظل مخرجاً للأزمات المستحكمة

 

متابعات – عاجل نيوز

عكف اللواء الركن متمعناً ومطرقاً أمام واقع أهل السودان المأزوم وحالهم الذي آلت إليه البلاد خلال سنوات عجاف ماحلات ، مثلت التدحرج التدريجي والطبيعي من سيئ إلى أسوأ؛ .

في حين أن غايتهم السياسية التي أرادوها يوم أن كان صوت معارضي الرئيس السابق عمر البشير أعلى يصم الآذان هي رحيله، فرحل محققاً إياها.

ولم يجد الكاتب منطقاً بالحسابات المادية والمبررات العقلانية والمنطقية أن يصل الحال بالبلاد لما آل إليه البتة، وقد منّت قوى الحرية والتغيير الناس أيامها الأولى بالمن والسلوى والفردوس المفقود طيلة ثلاثينة الإنقاذ، ولم يروا فيها خيراً قط محاكين كفران العشير.

تحولات الوعي ومرارات الواقع

وأوضح الكاتب أن الحصار قد رُفع وتنفّس الناس صعداء الحرية ورفرفت عليهم نسائم الديمقراطية، وقامت لجنة التمكين لتُعمل فأسها قطعاً جائراً لتسترد كل مليم لصالح جيب الشعب، وجيء بسلام جوبا السمح، ونال حمدوك إجماعاً سياسياً قلّ نظيره خلال تاريخنا السياسي الحديث ما يمثل السند الشعبي الواسع لحكومة ليس أمامها غير العمل لصالح سندها الشعبي هذا.

وأضاف الكاتب بصراحة وجرأة بالقول إنه دونما كوب القهوة الذي تعوّد أن يستعين به عند الكتابات التي قد يراها البعض روايات شاذة فيظن بعضاً من هذا البعض ظن سوء، فإننا جميعاً كحكام ومحكومين مدينون للرئيس البشير باعتذار واستسماح وترجّي عفو وصفح.

فما علينا غير التعبير عن بالغ أسفنا واعتذارنا له وقد تجنّى عليه الجميع شعباً وحكومة حتى حاضنته المعروفة بالمؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية، فنُعت بكثير مما ليس فيه من صفات قاسية، .

وقد كان الرجل الذي لا يخلو من صلاح ينام ويصحو على هموم أهل السودان، ولم يُراعَ له سن ولم تشفع له حسنة، ولم ينصفه حتى أبناؤه في القوات المسلحة وقد كان على قمة هرمها لثلاثين عاماً مشيراً، فقُلب له ظهر المجن من الجميع.

خبيئة الابتلاء وعدالة الأقدار

ولفت الكاتب الانتباه إلى أن الناس رأوا كيف تحوّل حمل هذا الهم الذي ذكر لتنزّل على واقع حياة الناس الذين لم يروا في أسوأ أيامه ما يقاسونه اليوم من مرارات وعلقم وشظف عيش وضيق ذات اليد وعجز وعَوَز وغلاء وفقر وغيرها.

وأشار إلى أن بعضاً من أمثالنا تبالغ في التوصيف ووصف العلاج، ومن ذاك المثل الشعبي «المودّر يفتح خشن البقرة»، وها نحن كسودانيين في ظل معاناتنا التي ذكرت وما كابدناه من أزمات ومشاكل أمنية واقتصادية ومعيشية وسياسية وقد جربنا كل شيء دونما انفراج أو حلول بل العكس هو الذي يحدث، .

فلم لا نجرب هذا ونطرقه كأحد خيارات المودّر لعل حالنا ينصلح، فلربما كان ما بين الرئيس البشير وربه خبيئة ادخرها لهذه الأيام وقد تقيدت حركته وسجن ومثل متهماً خلف القضبان ولا يزال، فرفع يديه إلى السماء في ليل السجن مستنصراً بخبيئته تلك فأبرّه الله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.