عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

متي وكيف ….. ظهر البيع والشراء وسط الدعم السريع و التغلغل وسطهم  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت قوة ومنعة وأساس الدعامة في قوتهم الصلبة وهم الجنود المحترفين حملة الأرقام العسكرية
ببساطة هي أنهم من عوائل وأسر واحدة

 

 

 

 

مجموعة الـ50 تاتشر مثلاً
كلهم أهل وأولاد عم وخالات إلخ
وكان مستحيل اختراقهم استخبارياً

 

 

 

وعبثاً حاولنا ذلك
كانوا كالجدار الصلد
ما ممكن واحد منهم يبيع إخوته بكنوز الدنيا كلها

 

 

 

وانهار ذلك عندما تم ضربها وتشتيتها في سوح العمليات المختلفة

 

واضطروا الاستعانة بالقبائل الأخرى
وهنا اختلفت ألوانهم وأشكالهم ومشاربهم

 

 

 

وظهر البيع والشراء واستطعنا التغلغل وسطهم
وأصبحوا مكشوفين بحمد الله

 

 

أها
عيالنا الذئاب الآن لديهم مثل هذه الميزة
المجموعة جلها من الأهل أو أبناء منطقة واحدة
ولن يجد غريباً ما طريقة لاختراقهم

 

 

 

 

أو
أو
إن شاء الله الفكرة تكون وصلت؟
وسط كم الطوابير من أولاد الكلب
المتماهين سياسياً ومادياً

 

 

وعرقياً وهدفهم مشترك مع الدعامة
لن يجدوا بهم وعبرهم سبيلاً
والجمرة شنو

 

 

أيوه بتحرق الواطيها
ومحرك الدعامة كان الولاء المطلق لحميدتي
والقبلي من بعده تدرجاً

 

 

 

عيالنا هدفهم المشروع بكل دين وشريعة
تحرير أرضهم وعرضهم وشرفهم
ونصيحة خالصة لعيالنا بتشديد الحراسة على كيكل

 

 

وأنصحه بعدم ارتداء علامات الكتف واليومية وأي شعار حتى ديباجة الاسم
وترك لحيته على سجيتها

 

 

وطاقم حراسته من أبناء عمه من ذات القامة
واللون والحجم
وعدم التواجد في مكان واحد مرتين

 

 

وامتطاء سيارة معينة
وعدم استخدام أرقام وهواتف معينة
وعدم حملها في جيوبه

 

 

بل يكلف بها معاون من أسرته القريبة
والحافظ الله ومستعد ومجاناً ترشيح حارس شخصي له بل أحسن حارس شخصي في السودان كله ليقوم بهذه المهمة بكل احترافية

 

 

طوال عمرنا لم يقدنا حقيقةً بهذا التكتيك
في معارك حربية
إلا

 

 

الأمير عبدالرحمن النجومي
والأمير عثمان دقنة
والمك عبدالله ود سعد

طارق محمد خالد

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.