عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شرايين الحديد تعود للحياة».. هيئة السكة الحديد تكشف عن شراء  4 قطارات جديدة من الصين بـ15 مليون يور... «تمديد تقني تحت ضغط الخلافات».. مجلس الأمن الدولي يقرر بالإجماع مد عقوبات السودان شهرين إضافيين حتى ... خرافة الأصفار وجنيه الدم المسروق».. عزمي عبد الرازق يفند شائعات العملة ويفضح كيف يجهز المركزي لضربة ... «الإنذار الأخير من أمام مستشفى سودري المحررة».. الأمير مالك البروف يمنح فلول المليشيا فرصة أخيرة لتج... «عدوان إرهابي يطال المدنيين في عاصمة الحزم».. شظايا صاروخ حوثي باليستي يتسبب في كارثة بالرياض الجيش السوداني أم درفا النيل الأزرق الفرقة الرابعة مشاة الدعم السريع مجلس الوزراء يمنح العاملين إجازات مفتوحة ويتنصل ضمنياً من قراره السابق وسط أزمات النزوح والتعليم «انهيار الهلوسة في جحور نيالا».. الكشف عن الوضع النفسي لحميدتي لأول مرة حميدتي أسيراً للهلع والنسيان... «هيكلة دبلوماسية لحسم معركة السيادة».. وزير الخارجية يصدر قراراً واسعاً لإعادة ترتيب البيت الدبلوماس... سقوط مناورة حظر السلاح.. مستشار البرهان يكشف تراجع أمريكا عن استهداف كل السودان وتمديد العقوبات على ...

ضياء الدين بلال | (محمد حسن التعايشي) .. من العجلة إلى التاتشر..!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابعت باهتمامٍ شديد، المُقابلة التي أجراها الأستاذ أحمد طه بقناة “الجزيرة مباشر” مع محمد حسن التعايشي القيادي بتحالف (تقدُّم)،

 

 

 

والعضو السابق بمجلس السيادة الانتقالي.
تعجّبت إلى حدود الحيرة والذُّهُول،

 

 

 

 

لا لمضمون حديثه الزئبقي المُتناقض والمُراوغ في تقديم تبريرات ساذجة لتشكيل (حكومة خيرية)

 

 

 

 

في مناطق وجود المليشيا المجرمة، ولكن في طريقته الغريبة التي يظهر من خلالها الرجل فرحاً بنفسه، مُنتشياً بحديثه،

 

 

وفي عينيه شهوة سلطوية عارمة فشل في إخفائها عن عدسة الكاميرا!

 

 

 


تلاحظ أعزّك الله أنّ الفاصل بين تلقي التعايشي للسؤال وشروعه في الإجابة،

 

 

 

 

ابتسامة لزجة تُعبِّر لمُشاهديه من خلال نظارته ذات الفريم الأسود.

 

 


وكلّما ضاق على الرجل خناق أسئلة أحمد طه، تَحَسّسَ النّظّارة الأنيقة بأطراف أنامله المُبتلّة..!

 

 

من الواضح أنّ التعايشي من خلال هذه المُقابلة، أراد تسويق نفسه لجمهور ما،

 

 

 

أو ربما التأكيد لآل دقلو أحقيته بمنصب رفيع في حكومتهم القادمة على تابوت الهزائم.

 

 

 


نعم يستعد التعايشي للدخول إلى مباني تلك الحكومة العنكبوتية

 

 

 

بسيّارات تاتشر ومُدرّعات صرصر ملطخة بدماء أهل السودان،

 

 

 

بدلاً من الدرّاجة الهوائية (الوهمية)التي جاءت به إلى القصر الجمهوري في حين غفلةٍ عن عيون التاريخ،

 

 

 

ليحلق منذ ذاك الوقت اسم التعايشي عالياً بأجنحة من ثلج تحت أشعة شمس بلادي الحارّة، وليسقط اليوم في المزبلة على ميقات صلاة العشاء مع حميدتي!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.