عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شهادة مؤلمة ..سرقوا كل شيء في البيت.. شهادة من الخرطوم تكشف كيف تحولت الذكريات إلى غنائم حرب زلازل مالية تلوح في الأفق : هل تتجه الحكومة لتغيير العملة السودانية وضرب المضاربين؟ صحفي يكشف التفاص... ​ساعة الصفر تقترب : فتحي موسى .. هلال قوات مجلس الصحوة تكمل تدريباتها المتقدمة وتستعد لاقتحام جبهات ... أمن الخرطوم : القبض على إمرأة أجنبية كانت تربطها علاقة بالمليشيا إبان تواجدها بالعاصمة. حريق هائل يلتهم عشرات الخيام بمعسكر العفاض في محلية الدبة دبلوماسي أمريكي يشترط نقل عائلات قيادات صمود من أبوظبي لتعزيز مصداقيتهم جيش الإلكترونيات المأجور في منصات التواصل: شبكة حسابات وهمية منسقة تروّج لحمدوك والإمارات وتشن هجمات... عاجل .. سيادة مستباحة أم مصالح متبادلة؟ طائرات الإمارات تعبر سماء السودان والناقل الوطني ممنوع من مط... شاهد الفيديو.. استقبال الأبطال في قلب أمريكا: هتافات "جيش واحد شعب واحد" تهز مطار جون كندي وتزلزل ني... تراجع مفاجئ في سعر الجنيه السوداني مقابل المصري

يوسف عبدالمنان | لماذا اختار البرهان أمدرمان لاول ظهور له عقب العقوبات الامريكية

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اختار الفريق البرهان الظهور الأول بعد إعلان الولايات المتحدة فرض عقوباتها عليه مدينة أم درمان العاصمة الوطنية

 

 

 

 

للحديث لقطاع عريض من الصحافيين والكتاب والأطباء ولاعبي كرة القدم والفنانين وقادة المجتمع

 

 

 

وظهر الفريق البرهان في روح معنوية عالية جدا وابتسامات دائمة وبعض المداعبات لضيوفه المختارين بعناية شديدة

 

 

 

حيث جمع الفريق ياسر العطا طيفا عريضا من كل تكوينات المجتمع من الوسط،

 

 

 

ومن اليمين واليسار والأطباء وأهل الفن والثقافة ولم يبدو على البرهان الضجر ولا الشعور بالخوف من المستقبل

 

 

 

 

ولم يهاب الرجل التدوين المدفعي الكثيف الذي تعرضت له ام درمان امس بعد تقدم الجيش في محور بحري واقترابه من تحقيق نصر كبير وحاسم

 

 

 

يضع أولى لبنات نظافة الخرطوم جاء البرهان إلى اللقاء من غير ترتيبات امنيه لرجل مستهدف من الداخل ومن الخارج

 

 

 

 

وصافح البرهان لمدة ربع ساعة كل الحضور ووضع الدكتور عبد القادر سالم إلى جواره تكريما للفن ممثلا في قيثارة الفن

 

 

 

 

وكان برفقة البرهان عضو مجلس السيادة عبدالله يحي وهو شاب صغير في السن سحنته أقرب لأهل الجزيرة والوسط

 

 

 

 

وبدا عليه الارتياح حينما تحدث ياسر العطا عن فاشر السلطان وصمودها في وجه البغاة الظالمين

 

 

 

ومنح الحضور الذين تحدث منهم الرشيد بدوي عبيد ولاعب الهلال السابق محمود جباره السادة

 

 

 

 

والصحافيين محمد الأمين مصطفى وعثمان الجندي وطارق البحر منحوا والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة شهادة إجادة

 

 

 

وتفان في خدمة الولاية ولمدة نصف ساعة تحدث البرهان وهو يضحك ويبدوا في مزاج صافي

 

 

 

مما يشير إلى اطمئنان الرجل لسير العمليات العسكرية، واقترابها من تحقيق

 

 

 

انتصار حاسم في القريب العاجل. شباب القوات المسلحة الذين يحيطون بالبرهان العميد اسعد والمقدم مدثر

 

 

 

وطاقم حراسة الرئيس لم يتدخل أحدهم مطلقا الحيلولة بين البرهان وقادة المجتمع حيث نهض الرجل من الطاولة الرئاسية

 

 

 

 

وترجل ليجلس مع أطباء مستشفى النو والبلك وبعض شباب المقاومة وهم يهتفون جيشيا واحد وشعب واحد

 

 

 

 

وتبادل معهم الإنس الناعم وربما قص عليه الأطباء قصص الوجه الآخر للحرب لكنه كان أكثر ودا للجنس اللطيف

 

 

 

 

بما في ذلك الزملية الأستاذة مشاعر عثمان التي قرأت قصائد من دفتر أشعارها تمجد الفريق ياسر العطا رفعت درجة حرارة اللقاء

 

 

 

وكان الأستاذ محمد عبد الكريم الذي ظل حبيسا في مناطق المليشيا قد استعاد لياقته في الإمساك بتلابيب الحديث

 

 

 

 

وهو يشارك مشاعر تقديم الاحتفالية التي هي واحدة من مفاجات الفريق ياسر العطا الذي يحترم الناس ويبادله الجميع تقديرا بتقدير.

 

 

 

 

من الصفوف البعيدة جلس اللواء حافظ التاج احد فرسان معركة الكرامة الصامتين ومعه اللواء الدكتور الاسيد نائب مدير جامعة كرري

 

 

 

بينما كان امين سعد اليساري القديم واحد صناع ثورة ديسمبر يقفز من طاولة لأخرى فرحا بقدوم البرهان كالفراشة بين الأزهار.

 

 

 

 

عند التاسعة والنصف انفض اللقاء وعدنا وسط ظلام ام درمان الذي لم يوهن الشعب أو يفت من عضده لنكتب هذه الكلمات القصيرة عن اللقاء الطويل ولنا عودة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.