عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

عبدالماجد عبدالحميد | أين ستدفن مجموعات الخونة رؤوسَها بعد تحرير أم روابة من دنس التمرد؟!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في مدينة أم روابة ضاقت المدينة وأريافها بما رحُبت علي المتعاونين مع مليشيات وعصابات التمرد وفي مقدمتهم مجموعة السبعة الكبار

 

 

 

الذين قالوا في وقتٍ سابق إنهم أعيان أم روابة الحصريين وهم من تولّوا كِبر استباحة مليشيا التمرد للمدينة التي بدأت منذ يوم أمس رواية قصص أهلها المُروّعة مع المليشيات ..

 

 

 

أحد هؤلاء السبعة قتلته عصابة الجنجويد قبل شهرين داخل مزرعته الخاصة بأم روابة..

 

 

 

ويوم أمس قام الجنجويد أثناء هروبهم من المدينة بقتل أبرز المتعاونين معهم المدعو الطيب عبيد الله الشهير بكِسرة والذي وجد مقت.ولاً بأطراف المدينة

 

 

 

بحسب روايات مجالس المدينة هناك .. والطيب عبيد الذي كان معروفاً بلايفاته المساندة للجنجويد كان حتي قبل أسبوع يقف متحدياً أنه لن تستطيع قوة علي الأرض تحرير أم روابة من قبضة مليشيات حميدتي ..

 

 

 

والطيب كسرة هذا أحد كوادر حزب الأمة المعروفة بكردفان عامة ومدينة أم روابة خاصة ..

 

 

 

من أبرز المتعاونين الهاربين من وجه الجماهير والعدالة ( ح .م) رئيس حزب المؤتمر السوداني بشمال كردفان ..

 

 

 

 

أين ستدفن مجموعات الخونة رؤوسَها بعد تحرير أم روابة من دنس التمرد؟!

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.