عاجل نيوز
عبدالرحمن جبورة
حينما بداءت شرارة التحرير من معركة تمبول الأولى وقتها كانت تحت رأية العميد الشهيد احمد شاع الدين ورفاقه من الشهداء الذين سطرو التاريخ واعادو مجد امة
البطانة…الخالدة…واثبتو للجميع….بأن هذا المجتمع لن يهزم…وشبابه يواجهون الاسلحة الثقيلة بالصدور العارية والاسلحة الخفيفة…..
.وكانت معركة تمبول بداية الطريق لتحرير ولاية الجزيرة وكسر عظم المليشيا…..وقد قدمنا فيها خيرة شبابنا….الذين ختمو اقوالهم بمقولات سجلها التاريخ…وتناقلها الكتباء…..
بدءا من قول قائدهم الشهيد احمد شاع الدين (اقسم بالله ما انسحب والبنسحب املاهو زخيرة)..ومرروا بقول الشهيد عمر عزالدين (نحن ما الرجال البنرجع ورا)وختمها بقول الشهيد ودالبلوله المهيدي..مستعزيا باشعار ودعبشبيش (متل هدا الجبل بنواجه البارود).
وهو في العقد السابع عشر من عمره..يختتم اقواله شجاعة….ويقدم نفسه شهيدا…..فقد صدقو جميعا القول..وختموهو بالفعل…..وهذه مختطفات…من بعض الكلمات لفرساننا وشهدائنا…الذين..كانت دمائهم الطاهره…
مهرا لتحرير مناطقنا ورجوع اهلنا……وبعد ذلك…..توالت…المعارك والبطولات..وسط تزايد…وتدافع ابناء وفرسان البطانة….للمعسكرات….والخطوط الأمامية في مواجهة مرمى نيران العدو….مرورا بمعارك ام القرى…
وصمودا بمعركة كبري ودالمهيدي. وحينها قالها الشهيد عبدالناصر الاغبش ننزح وين والله ان استلموها نخليها ليهم صاجها مولع لكن بباردة ما بياخدوها…..وصبرا وشجاعة بدخول مدني..كاسرين ومخلخلين قوة عدوهم….وفي كل شبر يقدمو شهيدا…وجريحا…ومفقودا
واسيرا……..ويتقدمون ثباتا ويذدادون قوة في المعنويات…بان النصر بات قريبا منهم….وتنصب اعينهم إلى الامام….الي مدينة رفاعة أبسن..رفاعة التاريخ والعلم….. وهنالك ايضا كانت معركة قدمو فيها
الشهداء…والجرحى…..وقد سلكو هذا الطريق مرور بي تمبول والهلالية ودراوة….والعليفون…. معركة الصمود وايضا هنالك قدمو الابطال دفاعا عن تراب هذا الوطن الغالي وعزا وخلودا لحرائر هذا الوطن الشامخ…..وهاهم بالأمس القريب
يناطحون كبري سوبا…ونظر اعينهم يشاهد القياده..عازمون علي الالتحام والتقدم…رغم الفقد والجرح…..ولكنهم متمسكون بقول الشهداء……(قدام بس ي شباب)……انهم قادات درع السودان…….
وابطال معاركه…..لايخفى علي الجميع…بصمتهم في كسر قوة وصلابة العدو…وترجيح كفة القتال…لصالح الجيش….
نصر الله نمور ام هبج
ابطال قوات درع السودان