عاجل نيوز
عاجل نيوز

من هو الشهيد عبدالرحمن عماد صاحب الثمانية عشر عاماً ❓️و ماذا قال قبل استشهاده عن سبب استنفاره وخروجه للقتال ‼️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد على الشيخ

تقبلك الله في الشهداء .

 

ابن أخي وشيخي المرابط عماد الدين المالكي، يذكرني عبد الرحمن في همته ونشاطه وشجاعته بعبد الرحمن الداخل (صقر قريش) رغم صغر سنه لكنه ملأ شجاعة وإقبالاً.

 

 

 

 

رابط عبد الرحمن مع أسرته المباركة بأم درمان رغم إصرار الأقارب والأرحام عليهم بالخروج لكنهم ووالدهم المبارك اختاروا أن يكونوا في خدمة الناس وحاجاتهم فأنشأوا (تكية شيخ عماد) فكم أطعموا من جائع وكسوا من عارٍ وقضى الله على أيدهم المباركة من حوائج.

 

 

 

 

ولما نظر صغيرنا المغوار إلى والده المبارك وقد ضرب في مهر الجنة بسهمين غذاء الأرواح وغذاء الأبدان فأطعم وعلم وأعان وأرشد وأقام الدروس وبذل المعروف أراد عبد الرحمن بهمته العالية أن يلبس والده تاجاً لا تقوم له الدنيا وما فيها وأن يكرم والدته بشيء يعز على أنداده ويستعصي على أقرانه فجاءها مودعاً مقسماً أنه شهيد وأنه آخر وداعٍ وأنه لن يعود ولكن الموعد الجنة .

 

 

 

 

بيني وبين ابني عبد الرحمن محبة خاصة وود زائد على إخوته حفظهم الله جميعاً (رغم أنه كان أكثرهم شغباً) لكن من رآه أحبه .

 

 

 

 

لا تفارق هذه الإبتسامة وجهه ، يقول من قاتلوا المليشيا معه كان يقبل حين يدبر الناس ويثبت حين يجذع الناس ومهما أحكي عن كريم ما حباه الله به معزياً نفسي وأسرته وأرحامه وجميع محبيه فيه فإني لا أجد أبلغ من عبارة شيخي ووالده المبارك وهو يحدثني عن محبة الشهيد لي وسؤاله عني وهي محبة وربي متبادلة أسأل الله أن يجمعنا به وأسرته المباركة في جنات النعيم إخواناً على سرر متقابلين (ما غالي علي ربو).

 

 

 

 

نعم والله (ما غالي علي ربو) لكن عز علينا فراقه وفراق جميع رفاقه الشهداء وعزاؤنا أنهم كما نحسبهم طلبوا الشهادة مظانها فنالوها.

 

 

 

 

ولعلمي بعظيم محبة والدته الكريمة له كان أول سؤالي عنها كيف هي فأخبرني ابني (محمد الفاتح) عن ربط الله على قلبها وافراغه عليها صبراً قائلاً والله صبرتنا هي وجيت يا شيخ محمد أقرأ عندها يس فقالت لي اتصبرو انتو أنا راضيه وصابره .

 

 

 

 

أما شيخي ووالد الشهيد المبارك فماذا أقول عن صبر ورضى وثبات هذا الجبل الأشم .

حفظ الله هذه الأسرة المباركة وربط على قلوبهم وأحسن عزاءهم وتقبل في الشهداء ابنهم

وعجل الله بهلاك وزوال المليشيا وأشياعها ومناصريها وداعميها والساكتين المقرين لها على جرمها. آمين

 

 

 

 

أنظر إلى الشهيد الشاب صاحب الثمانية عشر عاماً، عبد الرحمن عماد. الذي قال إن سبب استنفاره هو ما رآه من قوات الدع-م السريع من قتل وسرقة وضرب لأسرته وعنف تجاه مجتمعه ووالديه. وانظر إلى الشاب الدعامي القادم من أقاصي بوادي دارفور، الذي قال إن سبب قتاله هو الغنائم وأخذ أموال المساكين كما قالها: “قنقر بس”

 

 

 

من خلال هذين المثالين، تدرك اختلاف القيم والمبادئ بيننا وبينهم، اختلاف وهوة كبيرة لا يمكن ردمها أو تجميلها. اختلاف يحتاج إلى ملايين السنين لمحوه والوصول إلى ما وصل إليه الشهيد عبد الرحمن ورفاقه

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.