عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

أبطال لا يموتون… بل تخلدهم المواقف والتاريخ

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

البعشوم

اللواء بحر، اللواء أبو القاسم، ورفاقهم كانوا أول من تصدّى لـ”آل دقلو”، رفضوا عروضهم، وقدموا لهم دروسًا في الكرامة والوطنية والعسكرية. وإن كنت ترى النصر اليوم في الخرطوم، فاعلم أن مفاتيحه صُنعت ببطولات خالدة سطرها هؤلاء الأبطال.

 

 

 

 

 

لا يزال الجنجويد عاجزين عن فهم كيف نجح اللواء بحر من إختراق القيادة العامة في عز حصارها والدخول إليها من بحري، بل وكيف أمّن خروج الكباشي! وكثير من العمليات التي يشيب لها الرأس من بسالة وذكاء هذا الرجل.

 

 

 

 

 

أما اللواء أبو القاسم، فقد كان العقل المدبر لصفقات سلاح الجو، فضاعف عدد الطائرات، وأعاد جزءًا كبيرًا منها للخدمة، ونفذ عمليات جوية بمهارة فائقة لا تُدرّس حتى في أكاديميات الطيران أو الكليات الحربية، فضلًا عن تأهيله للعديد من الطيارين.

 

 

 

 

واذكر في بداية الحرب خرج اللواء ابو القاسم من منزله من الكدرو إلي شندي ثم بالهليكوبتر إلي بورتسودان، وعندما قابل البرهان، سأل البرهان “ابدأ من وين”،

 

 

 

البرهان قال ليه: الشغلانة كلها بايظة..ابدأ من أي حتة ! لم يكن ارتباطهم بالجيش من أجل منصب أو راتب، فكليهما كانا يعملان تطوعاً بلا رتبة ولا امتيازات، فقد كان حبهم للوطن محفورًا في أعماقهم، عشق الجيش جواهم اتركب.

 

 

 

 

أفخر بأنني كنت على تواصل دائم معهم وهم في المعتقلات الحربية، حيث انفردت بنشر تفاصيل جلسات محاكماتهم السرية. لكن لم تصلني فقط وقائع المحاكمات، بل شاء الله أن أطلع على خواطرهم ورسائلهم الشخصية والعامة من داخل السجن، وربما أنشرها بعد انتهاء الحرب.

 

 

 

 

 

كانوا مدرسة في الثبات، الوطنية، والشجاعة. لم يكن حبهم للوطن مجرد شعارات، بل مواقف أحدثت الفارق. كانوا يؤمنون بالنصر رغم كل التحديات، وكانت كلماتهم تنبض بالأمل والثقة في المستقبل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.