عاجل نيوز
أعلنت منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، في بيان لها أمس الخميس، عن قلقها الشديد بشأن التقارير الأخيرة عن المدنيين غير القادرين -وفي بعض الحالات تم منعهم- من مغادرة مناطق الصراع،
وكشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية، عن أن منذ اندلاع الصراع في السودان في 15 أبريل 2023، تعرض المدنيين لمستويات غير مسبوقة من العنف والمعاناة الإنسانية.
حيث يتم احتجازهم كرهائن في مناطق القتال النشط. مبينة انه يجب ضمان مرور المدنيين الفارين إلى بر الأمان، كما هو مطلوب بموجب القانون الدولي الإنساني .
وأشارت الى انه في مخيم زمزم في الفاشر، شمال دارفور، يواجه عشرات الآلاف من الأشخاص – غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن – ظروفًا متقطعة من الحصار والقصف والهجمات البرية. إنهم جائعون والأطفال يعانون من سوء التغذية.
وأضافت سلامي ان عمال الإغاثة لم يسلموا من أعمال العنف والإساءة المروعة، وكان لا بد من وقف جهود الاستجابة الإنسانية الحاسمة.
اما منظمة أطباء بلا حدود فقد أعلنت.مؤخرا تعليق جميع أنشطتها في مخيم زمزم بسبب تصاعد القتال في المنطقة مما عرض موظفيها للخطر. كما أوقف برنامج الغذاء العالمي توزيع المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة في مخيم زمزم.
نوهت الى ان القتال الدائر يؤثر على المدنيين والمرافق المدنية، وهو تذكير صارخ بالتأثير المدمر للصراع المستمر منذ ما يقرب من عامين. وتابعت: “إن الجهات المسلحة التي تعمل بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان أو داخلها تشكل تهديدات مباشرة للمدنيين وتمنع توصيل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة”.
ودعت المسؤولة الأممية جميع المشاركين في هذا الصراع الى تهدئة التصعيد والالتزام بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنية الأساسية المدنية، والوفاء بمسؤولياتهم باستخدام كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين.