عاجل نيوز
الجنجويدي وليد وحل كان يتنقل مابين توتي والخرطوم جلبا للدقلوقراطية ظنا منه أنه سيتبوأ موقعا أفضل مما كان عليه في المؤتمر الشعبي،
كان يرتدي الزي المدني ويمسك بمايك مهندم يتحدث عن التقدم والسيطرة واحكام الحصار واقتراب اعلان الدقلوقراطية من وسط الخرطوم
عقب التحول في العمليات وفك الحصار واحكام الحصار على الجنجويد وسط الخرطوم خرج وحيد مغاضبا على رأس 10 سيارات
وارتدى سلاحه وفنلة ممحركة خالعا قميصه الأبيض وبنطلونه الأسود الذي جاء به من المؤتمر الشعبي والذي كان ينوي به الوصول إلى القصر
حسب أمانيه فالمسافة ما بين الشعبي والقصر كانت أقرب مما يتوقع عبر تاتشر حميدتي وستختصر عليه الكثير من الوقت لكنه لم يعلم أنه وقع في الفخ،
انتهى به المقام أشعث أغبر كثيف الشعر أكثر اتساخا يفرح بتقدم في مدينة بارا التي ظلت مقدمة الدفاع لهم
وانتهى به المقام بدلا من التنقل بين عمارات الخرطوم إلى المقيل تحت الشجر فالدقلوقراطية حتما ستمضي به ممسكا بإبريك دقلوش يمني نفسه العودة ويندب حظه المتهور،
كان يظنها سريعة خاطفة لكنها أصبحت لا محدودة قتال بلا أهداف وحرب سينتهي بها المقام في وديان وخيران أطراف الحدود.