بيان للجيش | تدمير (5) مركبات قتالية وشاحنة “جرّار” محملة بالأسلحة والذخائر ومقتل من فيها أثناء محاولة المليشيا الهروب من الفاشر
عاجل نيوز
اصدرت الفرقة السادسة مشاة الفاشر بيانا عن تطورات الاحداث في محور الفاشر ،
وقالت الفرقة في بيانها إنها تمكّنت الدفاعات الجوية بالفرقة السادسة مشاة بالفاشر مسنودة بسلاح المدفعية من تدمير (5) مركبات قتالية تتبع لمليشيا آل دقلو المتمردة
كانت تحاول الفرار عبر طريق كتم – الفاشر الذي بات يمثل آخر المنافذ لعناصر المليشيا التي تسعى للهروب من مدينة الفاشر، حيث قضت العملية على جميع العناصر المتمردة التي كانت على متن تلك المركبات لتمثل ضربة إضافية تسهم في تقليص قدرة المليشيا القتالية.
وفي الصعيد ذاته، قالت الفرقة السادسة مشاة عبر إيجازها الصحفي اليوم، إنّ القوات المسلحة وبمساندة القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وسلاح المدفعية قد نفّذت عملية نوعية أخرى
دمرت من خلالها شاحنة “جرار” محملة بالأسلحة والذخائر كانت في طريقها إلى الفاشر قادمة من الاتجاه الشمالي الشرقي، وتم القضاء بالكامل على الشاحنة وحمولتها والعناصر التي كانت على متنها.
وأضافت الفرقة السادسة مشاة أنّ (4) من عناصر المليشيا المتمردة قد سلموا أنفسهم أمس لنقاط الارتكاز العسكرية للفرقة في الاتجاهين الشرقي والجنوبي،
بعد تعرض مليشيا آل دقلو لخسائر فادحة خلال الأيام الماضية جراء الضربات الجوية والمدفعية، بجانب معاناتهم من الجوع والمرض.
وأشارت الفرقة السادسة إلى أنّ الأسرى قد كشفوا عن معلومات مهمة حول مخططات المليشيا ونواياها تجاه الفاشر، معلنين استعدادهم للتعاون مع القوات المسلحة.
في ذات الأثناء، تمكنت الدفاعات الجوية والارتكازات العسكرية بالفاشر من إسقاط عدد من الطائرات المُسيّرة للمليشيا،
من بينها ثلاث طائرات تم إسقاطها بأسلحة الكلاشنكوف والجيم 3، مما يعكس اليقظة العالية للجنود في التصدي لأي تهديد جوي.
وفي صعيد الانتهاكات التي تمارسها مليشيا آل دقلو المتمردة تجاه المواطنين، أوضح الإيجاز الصحفي أنّ مليشيا التمرد الإرهابية قصفت أمس،
عدداً من مراكز الإيواء بالفاشر بـ(37) قذيفة مدفعية من عيار 120ملم، مما أسفر عن استشهاد عشرة مواطنين، بينهم طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات وإصابة جميع أفراد أسرتها بإصابات بالغة.
كما أسفر القصف عن إصابة 23 مدنياً آخرين بجروح متفاوتة تم نقلهم إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج.
يُـذكر أنّ القوات المسلحة كانت قد تصدّت بقوة لقصف المليشيا المدفعي باستخدام سلاح المدفعية والمدرعات، ما أجبر المليشيا على وقف القصف والتراجع شرقاً باتجاه جبال فشار.