عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ...

خطر المؤامرة | معركة الكرامة التي لا نملك رفاهية الخوض فيها | رحلات الشحن الجوي الاماراتي بمعدل رحلتين يوميا

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مكاوي المك

في هذه اللحظات الحرجة التي يمر بها السودان، حيث تتسارع الأحداث وتتعقد الأوضاع على الأرض، هناك مخطط إقليمي ودولي يعمل بصمت على تنفيذ أهدافه المدمرة لتفكيك البلاد وتقسيمها. لا يخفى على أحد أن القوى الإقليمية وعلى رأسها دويلة الإمارات تواصل دعم المليشيات بالمال والسلاح ..

 

 

 

والله العظيم صدقوني رحلات الشحن الجوي الاماراتيه كانت قبل فترة رحلة واحدة في اليوم لكن الان نيالا تستقبل يوميا رحلتين محملة بالاسلحة والذخائر والمسيرات والمدافع طائرة تهبط الساعة 8 مساءا واخرى تهبط الساعة 4 صباحا ،

 

 

 

مما يزيد من تعقيد الوضع ويضع مستقبل السودان على المحك. ولكن الأخطر من ذلك هو أن هناك من يروج للفتن ويدعو للانشغال بالقضايا الجانبية التي لا تضيف شيئًا للمشهد الوطني…! (نصيحة ركزوا اعلاميا في الهدف )

 

 

 

 

إن المعركة التي نخوضها اليوم هي معركة وجود ، ومعركة كرامة. المليشيات المدعومة من الخارج تواصل تدمير البنية التحتية وقتل الأبرياء ، خاصة في المناطق التي كردفان ودارفور والنيل الازرق … لكن هناك من يسعى لشهرة الميديا الفارغة و للحديث عن قضايا هامشية بحثا للتفاعل والتعاطف ، ويضع التحديات الحقيقية جانبًا،

 

 

 

ظنًا منه أن انشغاله بتفاصيل لا قيمة لها سيخفف من واقع الحرب أو يغير مسارها. وهذا بالطبع بعيد عن الحقيقة…!

 

 

 

 

الخطورة تكمن في أن هذا الشخص أو هؤلاء الأشخاص، الذين لا يتوانون عن نشر الإشاعات والاتهامات الباطلة، يساهمون في تشتيت الجهود الوطنية وإضعاف معنويات الشعب السوداني..من المؤسف أن بعض هؤلاء يسعون للظهور في الميديا وكأنهم يمتلكون الحقيقة ،

 

 

 

بينما هم ليسوا سوى اغبياء لتفتيت الجبهة الداخلية وتوزيع الفوضى…كلهم يتشابهون في نشر الأوهام، ولهم دور في تأخير النصر الذي هو في متناول يدنا إذا ما تركزنا على العدو الحقيقي .. انتصارات الجزيرة وسنار والنيل الابيض كانت بفضل الله اولا وثم دعمكم وتركيزكم على الهدف في الميديا وبعدها الابطال في الميدان ..!

 

 

 

 

اليوم، السودان يواجه معركة أكبر من أي وقت مضى، معركة ضد القوى الخارجية التي تسعى لفرض أجنداتها على أرضنا. هذه ليست مجرد معركة عسكرية، بل هي معركة سيادة وهوية. لا مجال للانشغال بالمزايدات أو الخصومات الشخصية.

 

 

 

 

كل كلمة تُقال وكل خطوة نخطوها يجب أن تكون موجهة نحو تحقيق النصر على المليشيات ، وإفشال المخطط الكبير الذي يُحاك ضد البلاد…(ركزوا وادعموا الان فقط الصفحات و المنصات التي تركز فقط على دحر المليشيا وانتصارات الجيش وتدمير وكشف المخططات )

 

 

 

 

ومن هنا، يجب أن ندرك جميعًا أن التركيز على الأولويات هو السبيل الوحيد للنجاح في هذه المرحلة الحرجة … أي حديث عن معارك جانبية أو أشخاص لا يضيفون شيئًا للنضال الوطني في هذا الوقت الحساس هو مجرد مضيعة للوقت ويخدم فقط المخططات الخارجية… لا أحد يمكنه أن ينكر أن المليشيات المدعومة من الإمارات ومن دول أخرى تهدف إلى إضعاف السودان وتقسيمه لتحقيق مصالحهم الخاصة، وهذا ما يجب أن نتصدى له بكل ما أوتينا من قوة…(….)

 

 

 

 

الحرب ضد المليشيات ليست حربًا عادلة فقط، بل هي أيضًا حرب ضد المستقبل، ضد كرامة الشعب السوداني، ضد حلم الوحدة الوطنية التي نسعى جاهدين لتحقيقها. بعد أن نحقق النصر في هذه المعركة والسيطرة على اراضينا ، سيكون لدينا الوقت الكافي لمعالجة كافة القضايا الداخلية ، من محاسبة الخونة ومجرمي الحرب ، إلى إصلاح النظام السياسي والعسكري بما يضمن حقوق كل أبناء السودان

 

 

 

 

لكن لا يمكننا أن نتجاهل أن المخططات الإقليمية التي تسعى لتدمير السودان موجودة ، ولا بد من تركيز الجهود على محاربتها. هذه المعركة ليست فقط معركة الجيش السوداني، بل هي معركة كل سوداني شريف

 

 

 

 

وفي الختام، لا مجال اليوم للحديث عن المعارك الجانبية أو المزايدات الإعلامية. يجب أن نكون جميعًا يدًا واحدة في مواجهة المليشيات، وتفكيك المخطط الذي يستهدف تقسيم السودان…المعركة الحقيقية هي من أجل الكرامة والسيادة،

 

 

 

 

وبعد تحقيق النصر بإذن الله ، سنضع بلادنا على المسار الصحيح لإصلاح ما تم تدميره، وبناء وطن موحد يحقق حلم كل سوداني في العدالة والسلام والاستقرار

الوطن أولًا، والكرامة فوق كل شيء

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.