عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

عزمي عبدالرازق | من هى الشخصية المهمة العالقة وسط الخرطوم؟ | دخلت القصر قبل ايام لاعلان الحكومة ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في مداولات مؤتمر نيروبي الآخير اقترح بعض الحضور إعلان حكومة ميليشيا الجن جويد من داخل القصر الجمهوري،

 

 

 

وتسجيل مقطع فيديو من مكتب البرهان يتضمن أسماء أعضاء مجلس السيادة ورئيس الوزراء، لأن للقصر السيادي رمزية لا يمكن أن تتوفر في مكان آخر،

 

 

 

وتم التأمين على المقترح من قبل عبد الرحيم دقل.و وبرمة ناصر ومستشار الكفيل الذي حثهم على التعجيل بالخطوة،

 

 

 

وكانت الخطة تتضمن تمكين شخصية قيادية في المكون الجديد من الوصول إلى القصر، وتلاوة الأسماء أمام الكاميرات،

 

 

 

وتمثيل حضور للإدارة المدنية داخل موقع التصوير، وقد جاء خطاب قائد التمرد تمهيداً لذلك عندما قال:” لن نخرج من القصر الجمهوري”،

 

 

 

لكنهم فوجئوا بالحصار الذي ضربته القوات المسلحة السودانية على منطقة وسط الخرطوم، ثم تحرير القصر الجمهوري لاحقاً،

 

 

 

وهو ما اضطرهم إلى سحب الشخصية التي كانت موجودة داخل القصر بالفعل، وترجح كثير من التسريبات إلى أنه تم سحبها إلى جزيرة توتي وربما تكون داخل فندق كورنثيا،

 

 

 

 

والآن بعد نسف مقترح إعلان الحكومة من داخل القصر الجمهوري تحوّل تركيز المليشيا لإنقاذ تلك الشخصية_ الهائمة على وجهها_

 

 

 

والمجموعة المحيطة بها من أقارب قائد التمرد، وقد فشلت كل محاولات فك الحصار عنهم، بما فيها محاولة الهروب عبر المراكب، وعملية إطلاق المسيّرات لتشتيت الانتباه.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.