عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

تقرير أمريكي حديث | المدافع الصينية (AH4 155) في أيدي الدعم السريع.. من أين جاءت ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

عمر عبدالله عيد

صفحة الجيش السوداني

 

المدافع الصينية (AH4 155) في أيدي المليشيات.. من أين أتى؟. وفقًا لمصادر موثوقة، قامت الإمارات بشراء مدافع هاوتزر AH4 من الشركة الصينية Norinco في 21 فبراير 2019، وهو ما أكدته تقارير عسكرية.

 

 

 

ولكن بدلاً من استخدامها لصالح جيشها، الا أن الإمارات نقلت هذه المدافع إلى مليشيات الدعم السريع في السودان، التي استخدمتها في قصف المدنيين في الخرطوم وأمدرمان والأبيض ومعسكر زمزم ومدينة الفاشر.

 

 

 

تقرير جامعة ييل يكشف المستور!

تقرير أمريكي حديث صادر عن مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل يؤكد أن:

 

 

 

 

 

تم تحديد أربع قطع مدفعية من طراز AH4 عبر صور الأقمار الصناعية، والتي تتوافق مع المدافع التي اشترتها الإمارات.

 

 

قوات الدعم السريع استخدمت هذه المدافع لقصف معسكر زمزم للنازحين، مما أدى إلى مقتل 73 شخصًا وإصابة 376 آخرين.

 

 

الإمارات هي الدولة الوحيدة المعروفة التي اشترت مدفع AH4 من الصين، مما يثير تساؤلات خطيرة حول دورها في تسليح المليشيات.

 

 

 

لكن المفاجأة الكبرى جاءت من معركة تحرير الخرطوم!

 

 

 

الجيش السوداني يسيطر على مدافع AH4 التي كانت بحوزة المليشيات، بعد هزيمتهم في معركة الخرطوم والتي تتوافق مع المدافع التي اشترتها الإمارات من دولة الصين

 

 

 

الأسلحة التي أرادت الإمارات استخدامها لتدمير السودان أصبحت الآن في يد الجيش السوداني، مما يعزز قدراته القتالية.

 

 

 

الإمارات ليست مجرد داعم.. بل شريك مباشر في تسليح وتمويل مليشيات الإبادة!

 

 

 

ما يحدث في السودان هو مخطط لتقسيم البلاد وإضعاف جيشه، ولكن الجيش السوداني يقلب الطاولة ويستعيد زمام المبادرة!

 

 

 

السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيحاسب المجتمع الدولي الإمارات على دورها في هذه الحرب؟

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.