عاجل نيوز
كشف تقرير شرطي حديث عن بيانات الجريمة في المملكة المتحدة أن السودانيين يحتلون المرتبة الأولى بين الجنسيات الأجنبية التي تم اعتقال أفراد منها بسبب جرائم جنسية مزعومة، يليهم الأفغان ثم الإريتريون في المرتبة الثالثة.
واعتقلت الشرطة البريطانية حوالي 8500 مواطنًا أجنبيًا بتهم جرائم جنسية، بما في ذلك الاغتصاب، في عام 2024 وبداية عام 2025، وبلغ عدد السودانيين حوالي 220 ، وفقًا لأرقام حصرية حصلت عليها صحيفة “ميل أونلاين”.
كما تشير أحدث إحصاءات الشرطة البريطانية ، الي أنه من التعداد السكاني الذي حري في عام 2021، إلى أن 18.650 سوداتي و من مواليد السودان، ولا يحملون الجنسية البريطانية، ويعيشون في بريطانيا
وابانت أن معدل الاعتقال وسط ذلك العدد يبلغ حوالي 1200 لكل 100 ألف من سكان الدولة الأفريقية المهاجرين.
واضاف تقرير الشرطة البريطانية والذي نقلته صحيفة ميل( اونلاين ) نظرًا لأن البيانات المُقدمة تتناول فقط الاعتقالات، فهذا لا يعني إدانة جميع المشتبه بهم. فقد يكون المشتبه بهم قد تعرضوا للخطف عدة مرات.
وأضافت الشرطة البريطانية في تحليلها لبيانات تلك الاعتقلان أنه إذا طُبِّق معدل السودانيين على السكان المولودين محليًا في إنجلترا وويلز، فسيعادل ذلك حوالي 500,000 حالة اعتقال.
ومع ذلك، لم تُلقِ الشرطة القبض إلا على 44,000 شخص بتهمة ارتكاب جرائم جنسية من جميع الجنسيات خلال العام المنتهي في أبريل 2024.
حُكم على المواطن السوداني المشرد فوزي عمر بالسجن لمدة أربع سنوات بعد اعتدائه جنسيًا على امرأة في وسط مدينة إكستر في مايو الماضي.
اقترب الشاب البالغ من العمر 27 عامًا، والذي حُكم عليه أيضًا بأربع سنوات إضافية مع تمديد رخصة القيادة، من الضحية، وأمسك بها واعتدى عليها جنسيًا أثناء عودتها إلى منزلها في الساعات الأولى من الصباح.
أثارت اعتداءات جنسية ارتكبها مواطن سوداني آخر دهشة إحدى الصحف المحلية، وحذرت السكان المحليين من سلوكه المفترس، بعنوان رئيسي جريء: “هذا الرجل يواصل الاعتداء الجنسي على النساء”.
في يناير، حُكم على علي حمد بالسجن ثمانية أشهر بعد إدانته بالاعتداء على “امرأتين منفردتين” كانتا عائدتين إلى منزلهما بعد قضاء ليلة في كارديف.
لمس كتف إحداهما العاري وصفع الأخرى على وجهها ثلاث مرات.
وقعت الاعتداءات بعد أسبوعين فقط من الحكم عليه بالسجن لمدة 12 أسبوعًا بتهمة الاستمناء في شارع مزدحم في لندن، ومدّ يده عبر مقاعد حافلة ليلمس مؤخرة شرطية خارج أوقات العمل.
ووصف أحد المحامين المواطن السوداني، الذي أثار عمره ارتباكاً في المحكمة، بأنه “بلا جذور إلى حد ما، وليس لديه وظيفة أو أقارب”.