عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

إنها الامارات | قنابل أوروبية في قلب السودان | تسريبات تفضح طرقًا ملتوية وشبكات توريد غامضة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في تطور يكشف المراحل التي وصلت اليها حرب الإمارات على الدولة السودانية ووكيلها على الشعب السوداني ،

 

 

 

كشفت تحقيق إستقصائي (لفرنس 24) ، وجود وثائق حصرية وتم تتبّع مسار شحنة ضخمة من قذائف الهاون البلغارية “قنابل أوروبية”،

 

 

 

 

التي انتهى بها المطاف في ساحات القتال بالسودان، على الرغم من الحظر الأوروبي المفروض على تصدير السلاح إلى البلاد.

 

 

 

الوثائق تشير إلى أن القذائف أُنتجت في بلغاريا من قبل شركة “دوناريت”، لكن جرى تصديرها عبر شركة إماراتية مثيرة للجدل تُدعى “إنترناشونال غولدن غروب”،

 

 

 

 

سبق أن ارتبط اسمها بتحويل وجهات شحنات أسلحة إلى مناطق نزاع، من بينها ليبيا.

 

 

 

 

وبحسب التحقيق، فإن الإمارات كانت المستلم النهائي الرسمي في وثائق الشحن، لكن قذائف هاون من نفس النوع ظهرت لاحقًا في مقاطع مصورة التقطها مقاتلون في السودان

 

 

 

 

يوم 21 نوفمبر 2024، مما يثير تساؤلات جدية حول التلاعب بسلاسل التوريد وتورط وسطاء في إعادة تصدير السلاح دون علم السلطات.

 

 

 

 

الصفقة التي قُدرت قيمتها بنحو 50 مليون يورو، تضمنت أكثر من 100 ألف قذيفة من مختلف الأعيرة، وتعد من أكبر عمليات التوريد غير المعلنة التي يُعتقد أنها استخدمت لتسليح أطراف غير حكومية في نزاع مفتوح.

 

 

 

التحقيق يسلط الضوء على الثغرات القانونية والرقابية التي تمكن بعض الشركات من تجاوز القيود الدولية، وسط صمت الجهات الرسمية في بلغاريا والإمارات، وغياب أي توضيح بشأن مصير هذه الأسلحة بعد مغادرتها أراضي الاتحاد الأوروبي.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.