عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الطاهر ساتي | المجد للوعي …

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

:: كنت رافضاً لسئ الذكر الذي تسبب في هذه الحرب اللعينة،كما أقر بذلك زعيم مليشيا آل دقلو الارهابية،و هو المسمى بالاتفاق الإطاري .. ومع ذلك بتاريخ يونيو 2022 عندما هدد الناظر ترك بإغلاق الموانئ بالمتاريس رفضاً للاتفاق الإطاري، كتبت رافضاً التهديد وناشدت الناظر بالكف عن هذا التعبير غير المشروع..!!

تكسير الأعمدة والانترلوك

وقبل تهديد الناظر ترك، ومنذ أن كان نشطاء تلك المرحلة يهتفون بغير وعي : (المجدللمتاريس، المجد للساتيك)، ويغلقون الشوارع بعد تكسيرها ، كتبت ما يزيد عن عشرين زاوية، رافضاً التعبير عن الرأي بتكسير الأعمدة و الإنترلوك وإغلاق الشوارع، لأن هذا الاغلاق نوع من العنف غير المشروع ضد المجتمع، وليس الحكومة ..!!

وسيلة تعبير خاطئة

فالحمد لله، مبدئيون في مواقف الحياة..ولسنا نشطاء متناقضين، بحيث نهتف للمتاريس إن كانت (لنا) ونهتف ضدها إن كانت (علينا) ..فالمتاريس هي المتاريس، وسيلة تعبير خاطئة، وهذا ما وثقناه قبل خطاب رئيس مجلس السيادة الأخير بسنوات، أي عندما كان لصوص الثورة على سدة السلطة هائجون ..!!

المواكب والمسيرات

وكثيراً ما كتبت ناصحاً لحكومة نشطاء تلك المرحلة و عملاء الامارات حالياً بأن المواكِب والمسيرات من التعابير السياسية المشروعة في عالم السياسة، بل هي تعني الوعي و التحضر، ولكن بشرط ألا تكون مصدر توجُّس للمجتمع أو سبباً لتعطيل حياة الناس ومهدداً لحياتهم، مع عدم الانحراف نحو العنف.. كثيراً،،كثيراً..!!

تاتشرات عبدالرحيم دقلو والنشطاء

ومع ذلك، فالنشطاء لم يستبينوا النصح إلا وهم مرفوعين على ظهر تاتشرات عبد الرحيم دقلو هرباً من مواجهة الحرب..

وسائل التعبير في تلك المرحلة كانت تتنافى مع قيم الديمقراطية،ومنها ظاهرة إشعال النار في النفايات والإطارات وإغلاق الشوارع وتكسيرها ..ناشدتهم بالتخلص من هذه الظاهرة بالتوعية والقانون، لكنهم كانوا في ضلال السلطة ..!!

المجد ليس للساتك ولا للبندقية

:: المهم ..المجد ليس للبندقية إلا عندما تكون مصوبة نحو العدو، كما الآن ، كذلك المجد ليس للعبث والفوضى والتخريب باسم الثورة، فالثورة من علامات الوعي، ولذلك فان المجد كان ولا يزال و سيظل للوعي ..فليكن شعارنا (المجد للوعي )، بحيث لانغلق الشواع ونخرّب بلادنا، وبحيث لانتخذ البندقية وسيلة للحٌكم ..!!

تنظيم المسيرات

:: وطالبنا – ولانزال وسنظل – نطالب الشرطة والأحزاب بحماية المسيرات، بحيث تكون منظمة، وتحدد الشرطة مساراتها وتوقيتها بالتنسيق مع القائمين أمر المسيرات، وهذا ما يسمى بإحترام الحقوق.. وبالمناسبة، لماذا لم تضع حكومة الملقب بالمؤسس آنذاك قوانين و لوائح تُنظم المسيرات؟، كما الحال في دول العالم المتحضر..!!

الموسس الخادم في بلاط الكفيل

:: فالمؤسس الخادم في بلاط الكفيل حالياً، كان يعمل في المنظمات سابقاً، ويعلم بأن للمواكب قوانين تنظمها، أي هي ليست فوضى، بحيث من يغلق من يشاء من الطرق ما يشاء..ولو كان الأمر كذلك، لأغلقت الجالية السودانية بلندن وجنيف كل الشوارع المؤدية إلى الفنادق التي يرتادها عميل الامارات بالندوات والمؤتمرات و الإقامات..!!

نضج الدولة

:: صحيح، الديمقراطية لا تعني أن يبقى الشعب قابعاً كالأنعام في (حظيرة الوطن)، ولا الحرية تعني أن يكون المواطن في حالتي السكون والجمود وعاجزاً عن الرفض .

وكل هذا لا يعني التخلي عن (السلمية) في أفعالنا وأقوالنا..فالتعبير السلمي يعني نضج الدولة المدنية، ويجب ترسيخه في المجتمع، ولم يكن سلماً تحطيم لوحات الاعلانات لإغلاق الشوارع ..!!

خالد عجوبا

:: على كل، فلنأمل – ونعمل – ألا يعود سودان ما قبل الحرب بذات التفاصيل التي أشعلت الحرب ..فليعد السودان حُراً، ديمقراطياً، قوياً، خالياً من البنادق غير بنادق الجيش .

وخالياً من العُملاء غير عُملاء البنوك.. أما للحبيب عُمر دقير، إن لم يكن قد إتعظ من دروس الفوضى، فليس لي من قول غير قول محمود درويش مع التعديل :

وإن أعادوا لك اللساتيك، فمن يُعيد لك خالد عجوبا .؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.