عاجل نيوز
بقلم: لام دينق نوت شول
في تصعيد خطير يُشير إلى تدخل مباشر من حكومة جنوب السودان في النزاع السوداني، لقي الطيار الجنوبي سامسون أوهيد مصرعه بعد استهداف طائرته الكينية خلال مهمة يُعتقد أنها كانت لدعم مليشيات الدعم السريع في مدينة نيالا، غربي السودان.
دور استخباراتي وتقني وراء استهداف الطائرة
أشارت مصادر استخباراتية إلى أن القصف الجوي السوداني استند إلى معلومات دقيقة عن نقل إمدادات عسكرية إلى قوات الدعم السريع، مما يثبت أن المهمة لم تكن مدنية كما يُروج لها، بل ذات طابع عسكري خالص.
الطيار لم يكن شخصًا عاديًا: شغل منصبًا رسميًا في رابطة الطيارين
الراحل أوهيد كان يشغل منصب الأمين العام لرابطة الطيارين بجنوب السودان، ما يعكس الطبيعة الرسمية للتورط الجنوبي، ويشير إلى تنسيق على مستويات عليا بين جوبا ومليشيات تقاتل الجيش السوداني.
الصمت الرسمي في جوبا يعمّق الشكوك
حتى اللحظة، لم تصدر حكومة سلفاكير أي تعليق رسمي على الحادثة أو على التقارير المتكررة بشأن عبور دعم عسكري عبر أراضيها، وهو ما اعتبره مراقبون صمتًا متواطئًا ودليلًا إضافيًا على تورط منهجي في دعم الحرب في السودان.
دعوات لتحقيق دولي في تدخل جنوب السودان
مع تزايد الأدلة الميدانية، بات من الضروري أن يتدخل المجتمع الدولي للتحقيق في مدى تورط حكومة جوبا في الحرب السودانية، ومحاسبة الجهات التي تتغذى على الفوضى وتنتهك سيادة دول الجوار.