عاجل نيوز
بورسودان – مراسلنا
في تطور لافت ومؤثر على الساحة الإقليمية، شهد ميناء بورتسودان صباح اليوم وصول بوارج حربية تابعة للقوات البحرية الإريترية، في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم التضامن العميق بين السودان وإريتريا.
رسالة تضامن من العيار الثقيل
الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، وجّه من خلال هذه الخطوة رسالة حاسمة إلى الداخل السوداني والمجتمع الدولي، مؤكدًا وقوف بلاده الكامل إلى جانب السودان في مواجهة أي تدخلات أجنبية.
وقال أفورقي في تصريح لافت:
“أنا فخور أن أقف إلى جانب السودان، حكومة وشعبًا، ضد أي تدخل خارجي. وإن اقتضى الأمر، سأحمل بندقيتي وأقاتل إلى جانب إخوتي السودانيين.”
رفض الإغراءات.. والولاء للروابط التاريخية
وأضاف أفورقي:
“رفضنا كل الإغراءات، لأننا شعب لا يُشترى بالمال. نحن نرد الجميل لمن ساندونا يومًا، عندما تآمر علينا القريب والبعيد.”
وأكد أن العلاقات السودانية الإريترية متجذرة في التاريخ، ومتجاوزة لحسابات المصالح الآنية.
ردع العملاء والخونة
في رسالته، شدد أفورقي على أن التحديات التي يواجهها السودان لن تُثني الأشقاء عن الوقوف معه، قائلاً:
“نطمئنكم، نحن قادرون على سحق كل عميل وخائن، ولو توارى خلف شياطين الإنس والجن.”
دلالات استراتيجية على البحر الأحمر
المراقبون اعتبروا وصول البوارج الإريترية إلى بورتسودان رسالة استراتيجية مزدوجة: دعم مباشر للسودان، وإشارة واضحة إلى كل من يسعى لزعزعة استقرار البحر الأحمر والمنطقة بأسرها.
شاهد الفيديو من هنا