عاجل نيوز
نيالا تحت القصف… وسقوط أوهام الدولة البديلة
أنهت عمليات الجيش السوداني النوعية في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، أوهام ميليشيا آل دقلو في إنشاء حكومة موازية داخل السودان، بدعم وتخطيط خارجي من نيروبي.
ما الذي جرى في برج الضمان يوم الجمعة؟
مصادر عسكرية وأمنية أكدت أن قيادات من الصف الأول في ميليشيا الدعم السريع كانت تعقد اجتماعًا سريًا داخل برج الضمان في وسط نيالا لمناقشة تداعيات الاستقالات الجماعية التي تقدم بها سياسيون من ولاية وسط دارفور. هؤلاء السياسيون اشتكوا من تهميشهم وتحولهم إلى أدوات ديكورية ضمن مشروع سياسي تهيمن عليه قبيلتا الرزيقات والماهرية، الداعمتان الأساسيتان لحميدتي.
تمثيل هش وصراعات داخلية
المخطط لتشكيل حكومة موازية واجه تعقيدات كبيرة في مسألة تمثيل الأقاليم والإثنيات، حيث طُرح اسم عبدالعزيز الحلو كواجهة للحكومة، رغم أنه لا يستطيع مغادرة كاودا، بينما ظل حميدتي غائبًا عن المشهد السياسي والعسكري، ما عمّق الأزمة داخل هذا المشروع.
تكرار لأخطاء الماضي
بأسلوب مستنسخ، أعاد قادة الميليشيا نفس خطاب التهميش وتوزيع السلطة والثروة الذي لازم فترات الصراع في السودان، محاولين تسويق حميدتي كقائد ثوري يحمل هم المهمشين، متغاضين عن الجرائم التي ارتكبتها قواته في سنار، الجزيرة، الخرطوم، وغرب ووسط دارفور.
سلاح الطيران يحسم المعركة
قبل أن تكتمل مشاورات برج الضمان، حسم سلاح الطيران السوداني الموقف بضربة دقيقة ومباغتة، استهدفت مقر الاجتماع ومخازن أسلحة ومواقع ارتكاز للميليشيا، بعد تحديد الإحداثيات بواسطة عناصر استخباراتية مزروعة داخل صفوف الدعم السريع.
نهاية مأساوية… وذكريات أليمة
أسفرت الضربات عن مقتل وجرح عدد من القيادات، وتشتت فلول الميليشيا، ليتبقى في نيالا عناصر تائهة تسترجع ماضيًا تحول إلى كابوس. وهكذا، انهارت أحلام الحكومة الموازية تحت وابل من القنابل والدقة الاستخباراتية.
–