عاجل نيوز
في إطار العمليات العسكرية المتصاعدة في إقليم كردفان، نفّذت القوات المسلحة السودانية عملية نوعية عبر متحرك “الصياد”، وهو تشكيل عسكري تم إنشاؤه في عام 2024 ويتكون من وحدات نخبة ومشاة وأخرى مساندة.
تشكيل متكامل من ثلاث فرق مشاة وقوات مساندة
يرتكز متحرك “الصياد” حالياً في ولايات شمال وغرب كردفان، وبخاصة في مدينة الأبيض، مقر الفرقة الخامسة مشاة، ويضم في تكوينه كلاً من:
الفرقة 18 مشاة
الفرقة 16 مشاة
الفرقة الخامسة مشاة
إلى جانب قوات من وحدات العمل الخاص، القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، وفرق دعم لوجستي وتكتيكي.
أول توغل ناجح داخل غرب كردفان
شهد اليوم أول توغل فعلي لمتحرك الصياد داخل ولاية غرب كردفان، حيث خاض مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع أسفرت عن استعادة السيطرة على أكثر من 3,500 كيلومتر مربع خلال 20 ساعة فقط من القتال.
الدعم السريع يدفع بـ”متحرك ردع الصياد” ويمنى بهزيمة سريعة
رداً على العمليات، دفعت مليشيا الدعم السريع بتشكيل جديد تحت مسمى “متحرك ردع الصياد”، وهو قوة تتكون من كتيبتين تقريباً. كان الهدف هو مهاجمة مدينة الأبيض والتقدم نحو الفرقة الخامسة، إلا أن هذا التحرك انتهى بفشل ذريع بعد أن فقد السيطرة على مساحات واسعة من الإقليم.
خسائر فادحة في العتاد والدروع
وثقت القوات المسلحة، عبر مقاطع فيديو، حجم الخسائر التي تكبدها متحرك ردع الصياد، والتي شملت مركبات مصفحة وعربات تحمل مدافع ZU-23، إضافة إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا.
الدعم السريع يعتمد على المتحرك لحماية ما تبقى من نفوذه
يُعد متحرك “ردع الصياد” آخر الأوراق التي تستخدمها المليشيا لحماية ما تبقى من مناطق نفوذها في كردفان، وهو ما يجعل الهزيمة الأخيرة ضربة موجعة قد تفتح الطريق لانهيار سريع في مواقعها الأخرى بالمنطقة.