عاجل نيوز
في مشهد يلامس حدود المأساة الإنسانية،
نجحت فرق الإنقاذ الليبية في العثور على 30 مهاجرًا سودانيًا، بينهم 10 أطفال، بعد أن ظلوا عالقين في عمق صحراء جنوب ليبيا لمدة خمسة أيام متواصلة، إثر تعطل سيارتهم وسط ظروف جوية قاسية وانعدام شبه كامل للطعام والماء.
العثور عليهم في اللحظات الأخيرة
بحسب مصادر محلية، كان المهاجرون في طريقهم إلى شمال ليبيا بهدف الهجرة نحو أوروبا، قبل أن تتعطل مركبتهم وسط الكثبان الرملية في منطقة نائية يصعب الوصول إليها. تأخّر الاتصال بفريق الإنقاذ وكاد العطش والإرهاق أن يودي بحياة بعضهم، خاصة الأطفال.
معاناة تكررت ومخاوف مستمرة
هذه ليست الحادثة الأولى التي تتعلق بمهاجرين أفارقة يواجهون الموت في صحاري ليبيا، إذ تحوّلت الطرق الصحراوية إلى مسارات محفوفة بالمخاطر، وسط نشاط مكثف لعصابات تهريب البشر وغياب للرقابة الإنسانية.
جهود الإنقاذ تنقذ الأرواح
بفضل بلاغ تلقته الجهات المعنية من بعض الناجين الذين تمكنوا من إرسال إشارات استغاثة، تحركت فرق الإنقاذ البرية وتمكنت من الوصول إليهم، ونُقل جميع الناجين لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية اللازمة.
مطالب دولية بمزيد من الرقابة والحماية
الحادثة أثارت مجددًا دعوات المنظمات الدولية لتكثيف الجهود من أجل حماية المهاجرين واللاجئين من الوقوع ضحايا في رحلات غير شرعية محفوفة بالموت.
الصور هنا

