عاجل نيوز
وصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى العاصمة السعودية الرياض في أول زيارة خارجية له منذ مغادرته البيت الأبيض، مستهلاً جولة تشمل الإمارات وقطر. وتأتي هذه الجولة في سياق دبلوماسي محموم، شهد تحركات غير مسبوقة من واشنطن على عدة جبهات.
تحركات دبلوماسية قبل الزيارة
في الأيام التي سبقت الزيارة، لعب البيت الأبيض دوراً محورياً في التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الهند وباكستان، وإطلاق سراح رهينة إسرائيلي-أمريكي كانت تحتجزه حماس في غزة، إلى جانب جولة محادثات نووية جديدة مع إيران.
وفي خطوة مفاجئة، أعلن ترامب الأسبوع الماضي موافقته على هدنة مع الحوثيين في اليمن، بعد شهرين من تصعيد عسكري مكثف شمل غارات شبه يومية.
منتدى استثماري ووعود بالمليارات
بالتزامن مع الزيارة، انطلقت فعاليات منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي في الرياض، بحضور كبار رجال الأعمال والوزراء من البلدين. ومن المتوقع أن ينضم ترامب للمنتدى لاحقاً.
وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد تعهد في وقت سابق بضخ 600 مليار دولار في الاستثمارات الأمريكية، وهو ما علّق عليه ترامب بالقول: “سأطلب منه أن يرفع الرقم إلى تريليون دولار. أعتقد أنهم سيفعلون، لأننا كنا رائعين معهم.”
صفقات تسليح كبرى على الطاولة
ووفقاً لمصدر سعودي مقرّب من وزارة الدفاع، تسعى الرياض لإبرام صفقة لشراء مقاتلات F-35 وأنظمة دفاع جوي متقدمة بمليارات الدولارات، على أن تتم عمليات التسليم خلال فترة ولاية ترامب، في حال عودته للرئاسة.
إيران والخليج على طاولة المفاوضات
رغم أن التطبيع مع إسرائيل لا يبدو ضمن أولويات هذه الجولة، فإن الملف الإيراني سيحضر بقوة. وتأتي هذه الزيارة عقب جولة رابعة من المحادثات الأمريكية الإيرانية في سلطنة عمان، أحرز فيها الجانبان تقدماً نسبياً.
كما أعلن ترامب الأسبوع الماضي أنه “سيتخذ قراراً” بشأن التسمية الرسمية التي ستعتمدها واشنطن للخليج، وسط حديث عن نية استخدام مصطلح “الخليج العربي” بدلاً من “الخليج الفارسي”، ما قد يفتح جبهة جديدة من التوتر مع طهران.