عاجل نيوز
الخرطوم – مايو 2025
في مشهد صادق ومؤثر يختصر الكثير من المعاني، دار حوار عابر في أحد طرقات السودان بين رجل بسيط من عامة الشعب، لا يحمل رتبة ولا شهرة، لكنه يحمل في قلبه حبًا لا يوصف لهذا الوطن، وبين القائد الميداني المعروف لفيلق البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحة.
وبحسب رواية شهود عيان، فإن المواطن – وهو رجل مسن ذو هيبة وكرامة – أوقف القائد المصباح في الطريق العام، وأقسم عليه أن يسمح له بتقبيل رأسه عرفانًا بما قدّمه لوطنه. لكن المفاجأة أن القائد أبوزيد رفض ذلك بإصرار، بل هو من انحنى وقبّل رأس المواطن، قائلاً له: “أنا من يجب أن يُقبّل رأسك.”
أمام هذا الموقف، لم يتمالك الرجل نفسه وقال بتأثر: “من أنا حتى تفعل بي هذا؟ ما فعلته أنت لهذا الوطن لا يوصف ولا يُقدّر.”
هذه اللحظة العابرة، التي لم توثّقها الكاميرات، عبّرت عن التقاء نادر بين نبل القيادة وعزّة المواطن السوداني الأصيل، وجسّدت الاحترام المتبادل بين من في الميدان ومن في القلب.
شاهد الفيديو من هنا