عاجل نيوز
أفادت مصادر عسكرية موثوقة باستقرار الوضع الميداني على مختلف المحاور، مؤكدة أن القوات النظامية تحتفظ بزمام المبادرة في جبهات القتال الرئيسية.
ففي محور الفاشر، تمكّنت القوات من صدّ محاولة اختراق محدودة من الاتجاه الشرقي بنجاح، دون أن يؤثر ذلك على تمركزاتها أو خطوط دفاعها.
وفي منطقة الخوي، نفذت القوات انسحابًا تكتيكيًا أعقبه هجوم مضاد محكم، أسفر عن استعادة السيطرة الكاملة على المنطقة وتكبيد العدو خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
أما في محور أم درمان، فقد أحرزت القوات تقدمًا استراتيجيًا في المنطقة الجنوبية الغربية، حيث أحكمت سيطرتها على المباني المرتفعة، بما فيها مباني الجامعة الإسلامية التي تشرف على منطقة صالحة، مما منحها تفوقًا تكتيكيًا مهماً.
في المقابل، تواصل المليشيا استهداف منشآت حيوية تتعلق بالطاقة والكهرباء والوقود، في محاولات يائسة لإرباك الوضع الإنساني والخدمي.
وأكدت المصادر أن الموقف الميداني تحت السيطرة الكاملة، وأن ما تبقى من الجيوب المعادية في بعض المناطق هو مسألة وقت فقط، مرجحة حسمها في وقت وجيز بإذن الله.
تحديث ميداني رسمي يؤكد استقرار الوضع العسكري في السودان وتقدّم القوات النظامية في محاور الفاشر، الخوي، وأم درمان، مع سيطرة على مواقع استراتيجية وخسائر فادحة في صفوف المليشيا.