عاجل نيوز
في تصريحات نارية هزّت الأوساط السياسية، كشف النائب الأميركي البارز غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس، عن معلومات خطيرة تتعلق بتورّط الإمارات العربية المتحدة في دعم الحرب الدموية في السودان، محمّلًا الجهات الخارجية مسؤولية إطالة أمد الصراع وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
دعم خارجي يعرقل السلام
وأكد ميكس أن استمرار الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع، وعلى رأسها قوات الدعم السريع، يشكل العقبة الأكبر أمام التوصل إلى أي تسوية سلمية. وشدّد على أن هذا الدعم لا ينتهك فقط قرارات مجلس الأمن بل يؤدي إلى تصاعد العنف وزيادة معاناة المدنيين.
كارثة إنسانية تتسع
وأضاف أن الحرب الدائرة منذ أكثر من عام تسببت في نزوح نحو 13 مليون سوداني، فيما يُهدد شبح المجاعة أكثر من مليون آخرين. واصفًا الوضع الإنساني في البلاد بأنه “يتدهور بشكل كارثي وبوتيرة مقلقة”.
الإمارات… ودورها في دارفور
ورغم الحظر الأممي المفروض على تصدير الأسلحة إلى إقليم دارفور، أشار ميكس إلى أن الإمارات واصلت تقديم الدعم العسكري لقوات الدعم السريع، مما مكنها من ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين. وقال إن هذا الدعم أسهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد المشهد السياسي والعسكري في البلاد.
تحقيقات دولية وتواطؤ إدارة سابقة
ولفت إلى أن تحقيقات أميركية ودولية تُظهر تورط الإمارات في تقديم دعم عسكري مباشر، رغم نفيها المتكرر، ما يثير تساؤلات جدية بشأن نوايا أبوظبي الحقيقية تجاه السودان. كما اتهم ميكس إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالتواطؤ والصمت المتعمد، حيث امتنعت عن فرض عقوبات على الإمارات، مما سمح باستمرار تدفق الدعم العسكري بلا رادع.
خطوات تشريعية قادمة
واختتم ميكس تصريحاته بالإعلان عن تحركات تشريعية مرتقبة في الكونغرس، بالتنسيق مع أعضاء من مجلس الشيوخ، تستهدف منع صفقات السلاح إلى الدول المتورطة في الانتهاكات بالسودان، وعلى رأسها الإمارات. وأكد أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ”الانهيار الأخلاقي في التعامل مع المأساة السودانية”.