عاجل نيوز
في تطور ميداني لافت يعكس تصاعد التوترات في منطقة الساحل والصحراء، شنت قوات من المعارضة التشادية المسلحة هجومًا مباغتًا على مواقع تابعة لقوات خليفة حفتر قرب الحدود الليبية–التشادية، مما أسفر عن مقتل عدد من الجنود وأسر العشرات، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية وإعلامية متقاطعة.
السيطرة على منطقة كلنجاء
وبحسب المصادر، تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على منطقة “كلنجاء” داخل الأراضي الليبية، والتي كانت تُستخدم كنقطة انطلاق لدوريات وتمركزات تابعة لقوات القيادة العامة الليبية.
وذكرت التقارير أن الهجوم تم باستخدام مركبات دفع رباعي وأسلحة خفيفة ومتوسطة، ما أدى إلى انسحاب قوات حفتر من بعض المواقع بشكل مفاجئ.
أسرى وقتلى في صفوف قوات حفتر
أكدت مصادر ميدانية أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد من القتلى في صفوف قوات حفتر، إضافة إلى أسر العشرات من الجنود الذين تم نقلهم إلى داخل الأراضي التشادية. وتُعد هذه الضربة واحدة من أكبر العمليات التي تنفذها المعارضة التشادية منذ إعادة تجميع صفوفها بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي في 2021.
خلفيات ودلالات
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر على الحدود الليبية–التشادية، حيث يُتهم حفتر بدعم بعض المليشيات داخل تشاد، بينما تتهم أطراف في ليبيا المعارضة التشادية بتنفيذ عمليات مدعومة من أطراف إقليمية.
ويُرجح أن تؤثر هذه العملية على التوازنات الميدانية في الجنوب الليبي، وربما تعيد رسم خريطة السيطرة في تلك المناطق الحساسة.