عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

ابراهيم الصديق | القادة الميدانيون المليشيا المتمردة (1-2)..

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

نستعرض فى هذا التقرير بعض قادة مليشيا الدعم السريع المتمردة الذين يقودون مسرح العمليات ، وللاشارة فإن ادوار بعض العسكريين الكبار امثال عثمان عمليات وفضيل ومحجوب تراجعت واصبحوا اقرب للإستشاريين ، لقد أنهكتهم الحرب والإنتكاسات ، كما هلك عدد من القادة المؤثرين..

ومن متابعة مسار الأحداث والوقائع ، فإن ابرز القادة الذين يؤثرون فى العمليات بشكل يومي هم على نحو عام :

– صالح الفوتى

– آدم قارح

– عبدالرحمن جمعة

– حبيب حريكة

وهؤلاء يمثلون القيادة العسكرية ، وهناك مستوى آخر من القادة منهم:

– حسين برشم

– الرزيقي

– السافنا..

– الصادق ماكن

– التاج التيجاني

وآخرين سنأتي على ذكرهم تباعاً بإذن الله..

1. آدم قارح: بعد هلاك جلحة ، تم الترويج للقائد المليشي آدم قارح ، قائد المجموعة 400 ، وتم انشاء حساب جديد على منصة X وهو قائد قوات المليشيا فى المدينة الرياضية ليلة 15 ابريل 2023م قادماً من منطقة الزرق

واغلب الهجمات على المدرعات اشرف عليها حتى اصيب فى اكتوبر 2023م ، وبترت ساقه ، وخلال الاشهر الماضية تم الاستعانة به والدفع به إلى محور الصحراء ، خاصة أن لديه معرفة بمنطقة الزرق ، وهو من الرزيقات الماهرية .

الآن دخل آدم قارح فى محور كردفان ، قدوم قارح سيكون خصماً على قوات المليشيا وانتشارها فى شمال دارفور ، واغلب القوة ترتبط بالولاء له ،

وحدثت خسائر كبيرة فى صفوفهم بعد مشاركتهم فى هجوم على الخوي ، فقد كانوا يمثلون القوة الصلبة فى الهجوم ، وتم الترويج الاعلامي لهم بكثافة..

٢. حبيب حريكة ، قائد مدفعية المليشيا ، ولديه خلفية عسكرية بحكم خدمته فى الجيش التشادي حتى رتبة النقيب وهو من العطاوة أولاد راشد ، مزدوج الجنسية سوداني و تشادي ،

وقد نشر موقع العربي الجديد تقريراً عن (مرتزقة الدعم السريع) نشر فى يونيو 2023م واشار بالتفصيل إلى علاقة حريكة بالجيش التشادى وجبهة الانقاذ المعارضة وكذلك هارون ابكر (الرخيص) واخرين..

وانضم حريكة للمليشيا منذ 2013م ، وتم اعتقاله بواسطة استخبارات المليشيا اغسطس 2021م بتهمة (عمل سحر وشعوذة ضد حميدتي وعبدالرحيم) واطلق سراحه بضغوط من اولاد راشد..

3. صالح الفوتى ، وقد اوردت صحيفة نيويورك تايمز الفوتى احد قادة المليشيا الأكثر دموية ، ففى تقريرها المنشور فى يناير 2025م بالمشاركة مع (Sudan Witness Project ) جمعت الصحيفة معلومات موثقة

عن هؤلاء القادة ومن بينهم كذلك حسين برشم وعبدالرحمن جمعة والتاج التيجاني وقجة وابوشوك وجدو والسافنا والنور قبه والزير سالم ،

وابرز جرائم وانتهاكات صالح الفوتى فى نيالا بعد الهجوم على قيادة الفرقة 16 وتم اعدام كل الأسرى فى المطار..

ورفض الفوتى المشاركة فى العمليات بالخرطوم أول الحرب ، ولكنه قاد الهجوم على نيالا ، ولاحقاً اختلف مع عبدالرحمن جمعة وتم الدفع به إلى بابنوسة ، ولم يفلح فى مهمته ، وتم ارساله إلى أمدرمان فى مارس 2024م وغادرها مهزوماً ، وعاد إلى غرب كردفان وما زال هناك ، يعاونه بشكل وثيق التاج التيجاني..

مما يمكن استنتاجه من هؤلاء:

– كلهم اقرباء قائد مليشيا آل دقلو الارهابية ، يمثلون الأسرة وتربطهم علاقات عائلية وثيقة ، ومن الغريب حديثهم عن القومية والوطن والعدالة ، وهم من اعلى قمة تكوينهم إلى ادناه نتاج قربى رحم واسرة واحدة..

– وثانياً: التعطش البالغ للقتل والافتقار لأى قيمة انسانية ، تجسدت صورتها فى مجازر الجنينة والفاشر ونيالا والجزيرة وكردفان ومعتقلات المليشيا بالخرطوم حيث مثلت أقبح صور المعاملات الانسانية وأحقرها..

– وثالثاً: إفتقارهم إلى الضبط ، وهو ما أدى إلى نزاعات داخلية واقتتال وتوترات ، كما حدث بين جمعة والفوتي فى نيالا ، وادى فى النهاية إلى قرار ابعادهم منها..

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.