عاجل نيوز
نستعرض فى هذا التقرير بعض قادة مليشيا الدعم السريع المتمردة الذين يقودون مسرح العمليات ، وللاشارة فإن ادوار بعض العسكريين الكبار امثال عثمان عمليات وفضيل ومحجوب تراجعت واصبحوا اقرب للإستشاريين ، لقد أنهكتهم الحرب والإنتكاسات ، كما هلك عدد من القادة المؤثرين..
ومن متابعة مسار الأحداث والوقائع ، فإن ابرز القادة الذين يؤثرون فى العمليات بشكل يومي هم على نحو عام :
– صالح الفوتى
– آدم قارح
– عبدالرحمن جمعة
– حبيب حريكة
وهؤلاء يمثلون القيادة العسكرية ، وهناك مستوى آخر من القادة منهم:
– حسين برشم
– الرزيقي
– السافنا..
– الصادق ماكن
– التاج التيجاني
وآخرين سنأتي على ذكرهم تباعاً بإذن الله..
1. آدم قارح: بعد هلاك جلحة ، تم الترويج للقائد المليشي آدم قارح ، قائد المجموعة 400 ، وتم انشاء حساب جديد على منصة X وهو قائد قوات المليشيا فى المدينة الرياضية ليلة 15 ابريل 2023م قادماً من منطقة الزرق .
واغلب الهجمات على المدرعات اشرف عليها حتى اصيب فى اكتوبر 2023م ، وبترت ساقه ، وخلال الاشهر الماضية تم الاستعانة به والدفع به إلى محور الصحراء ، خاصة أن لديه معرفة بمنطقة الزرق ، وهو من الرزيقات الماهرية ، الآن دخل آدم قارح فى محور كردفان .
قدوم قارح سيكون خصماً على قوات المليشيا وانتشارها فى شمال دارفور ، واغلب القوة ترتبط بالولاء له ، وحدثت خسائر كبيرة فى صفوفهم بعد مشاركتهم فى هجوم على الخوي ، فقد كانوا يمثلون القوة الصلبة فى الهجوم ، وتم الترويج الاعلامي لهم بكثافة..
٢. حبيب حريكة ، قائد مدفعية المليشيا ، ولديه خلفية عسكرية بحكم خدمته فى الجيش التشادي حتى رتبة النقيب وهو من العطاوة أولاد راشد ، مزدوج الجنسية سوداني و تشادي ، وقد نشر موقع العربي الجديد تقريراً عن (مرتزقة الدعم السريع) نشر فى يونيو 2023م .
واشار بالتفصيل إلى علاقة حريكة بالجيش التشادى وجبهة الانقاذ المعارضة وكذلك هارون ابكر (الرخيص) واخرين..
وانضم حريكة للمليشيا منذ 2013م ، وتم اعتقاله بواسطة استخبارات المليشيا اغسطس 2021م بتهمة (عمل سحر وشعوذة ضد حميدتي وعبدالرحيم) واطلق سراحه بضغوط من اولاد راشد..
3. صالح الفوتى ، وقد اوردت صحيفة نيويورك تايمز الفوتى احد قادة المليشيا الأكثر دموية ، ففى تقريرها المنشور فى يناير 2025م بالمشاركة مع (Sudan Witness Project ) جمعت الصحيفة معلومات موثقة عن هؤلاء القادة ومن بينهم كذلك .
حسين برشم وعبدالرحمن جمعة والتاج التيجاني وقجة وابوشوك وجدو والسافنا والنور قبه والزير سالم ، وابرز جرائم وانتهاكات صالح الفوتى فى نيالا بعد الهجوم على قيادة الفرقة 16 وتم اعدام كل الأسرى فى المطار..
ورفض الفوتى المشاركة فى العمليات بالخرطوم أول الحرب ، ولكنه قاد الهجوم على نيالا ، ولاحقاً اختلف مع عبدالرحمن جمعة وتم الدفع به إلى بابنوسة ، ولم يفلح فى مهمته ، وتم ارساله إلى أمدرمان فى مارس 2024م وغادرها مهزوماً ، وعاد إلى غرب كردفان وما زال هناك ، يعاونه بشكل وثيق التاج التيجاني..
مما يمكن استنتاجه من هؤلاء:
– كلهم اقرباء قائد مليشيا آل دقلو الارهابية ، يمثلون الأسرة وتربطهم علاقات عائلية وثيقة ، ومن الغريب حديثهم عن القومية والوطن والعدالة ، وهم من اعلى قمة تكوينهم إلى ادناه نتاج قربى رحم واسرة واحدة..
– وثانياً: التعطش البالغ للقتل والافتقار لأى قيمة انسانية ، تجسدت صورتها فى مجازر الجنينة والفاشر ونيالا والجزيرة وكردفان ومعتقلات المليشيا بالخرطوم حيث مثلت أقبح صور المعاملات الانسانية وأحقرها..
– وثالثاً: إفتقارهم إلى الضبط ، وهو ما أدى إلى نزاعات داخلية واقتتال وتوترات ، كما حدث بين جمعة والفوتي فى نيالا ، وادى فى النهاية إلى قرار ابعادهم منها..
يتبع بإذن الله..