عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو.. ضربة قاصمة لمليشيا "الزير سالم".. قائد المجموعة يفرُّ تاركاً عتاده ورفاقه في قبضة "ال... مصطفى البطل يفتح ملف "خداع المعايير": لماذا يرفض "قحت" تصنيف المليشيا إرهاباً ويتمسكون بتصنيف الإسلا... رشان أوشي تكتب: تحالف "شيبة ضرار" و"العدل والمساواة".. جدار صلب أمام فتن التشرذم حرب الشائعات" تصطدم بالحقيقة.. الحركة الإسلامية تخرج عن صمتها وتتوعد مروجي أخبار علي كرتي! رحيل "صقر السياسة الخارجية".. وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام فرصة أكاديمية في "المملكة المغربية".. التعليم العالي تفتح باب التقديم لمنح التكوين المهني والتعليم ا... "أنا لست في قروباتكم، أنا في عقولكم".. أيمن شرارة يمزق ستائر الصمت ويكشف كواليس التخوين داخل غرف الم... ضربة موجعة لـ "شرايين الإمداد".. مباحث التموين تطيح بـ 6 شاحنات محملة بالمؤن في طريقها لمعسكرات العد... خلف أرقام النحاس.. كيف اشترت الصين "شهادة شرعية" من الخرطوم بصفقة رابحة؟ مؤشرات ميدانية وسياسية لحسم ملف المليشيا وطي صفحة الحرب في السودان

عبدالماجد عبدالحميد | ويسألونك عن كامل إدريس ❗️❗️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

■ سجّل الصحفي والإعلامي أنيق الحرف والعبارة عزمي عبدالرازق صورة قلمية عن الدكتور كامل إدريس .. ويمكن لمن يريد الإطلاع عليها زيارة صفحة الأخ عزمي عبدالرازق ..

■ عندما نقارن السيرة الذاتية لكامل إدريس بقلم عزمي عبدالرازق مع الواقع فإنها تبدو تماماً مثل زهرة البلاستيك .. أنيقة وجميلة المظهر لكنها بلا روح ..بلا شذي ..

بلا عطر حياة وأنفاس يتبادلها الرائي مع الزهور والنباتات الطبيعية وهي حالة عاشها ويعرفها عزمي ابن الجزيرة الخضراء !!

■ كامل إدريس أفندي سوداني علي أعتاب الثمانين .. أكل علي كل موائد الحكومات والأحزاب الوطنية وطيلة هذه السنوات لم تسجل له مضابط السياسة وخدمة الناس إنجازاً واحداً يمكن الإمساك به ..

كامل إدريس موظف علاقات عامة بينية أفادته حكايات وأسطوانات عمله في المنظمات الأممية .. حكايات وأسطوانات جعل منها أصدقاؤه ومعارفه ( حجوة أم ضبيبينة) تم فرضها علي أسافير الإعلام وأحاديث المجالس كلما لاحت في الأفق أخبار تعيين رئيس وزراء جديد للسودان ..

والمدهش في قصة كامل مع ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء أننا لم نجد أو نشاهد مجموعة من عامة المواطنين ترفع لافتة تطالب بتزكية ترشيح ابنهم كامل للمنصب المرموق ..

في السودان إن لم تكن لك قاعدة اجتماعية أو حاضنة سياسية أو صالون حدادي مدادي تستقبل فيه الضيوف والعابرين بروحك قبل لقمة العصيدة و(راس القُرّاصة) وكباية الشاي .. فلا تطمع أن تكون قائداً أو رئيس وزراء .. وإن وصلت لمبتغاك فلن تبقي طويلاً لافي منصبك .. ولافي ذاكرة الناس !!

■ من يحدثوننا عن العلاقات الدولية لكامل إدريس يُسوِّقون الوهم والخداع .. إن كانت لكامل هذه الحظوة والسطوة في المجتمع الدولي فلماذا لم يبادر لتقديم خدمة سالف لوطنه الذي يئن تحت وطأة العقوبات والتعقيدات الدولية .

وهي مشاكل لن يحلها كامل لأنها ترتبط برؤية كلية لحاضر ومستقبل السودان وهو تعقيد يحتاج لعقل جمعي وقيادة حقيقية من رحم وعمق ومعاناة هذا الشعب وليس قيادة تفرضها الظروف أو رئيس وزراء (ديليفري) حاضر عند الطلب !!

■ نسخة البرنامج التشغيلي كامل إدريس لاتصلح لمشاكل السودان الماثلة .. هذه مشاكل تحتاج لفرسان من وهج المعركة .. شباب يعرفون طبيعة مشكلة الواقع ويقبلون علي حلها بذات الجسارة والشجاعة والإقدام الذي حلّوا به لغز وتعقيد وإجرام معركة الكرامة ضد مليشيات آل دقلو ..

■ كامل إدريس نسخة بلاستيكية عفا عليها الزمن .. ومع هذا فإن الذين يعملون بجد ليفرضوا علي هذا الشعب الصابر العجوز كامل إدريس لن يهنأوا بالرجل ولا بالمنصب وإن منحوه كامل الصلاحيات .. فليس للرجل مايقدمه ..

■ والموية تكضب الغطّاس !!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.