عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

“خيانة أم اختراق؟ الطيران السيادي يدك قوافل النهود والمليشيات تتصدع”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

في تطور عسكري لافت، شنّ الطيران السيادي السوداني غارة نوعية استهدفت قافلة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في مدينة النهود غربي كردفان، ما أسفر عن تدمير 56 عربة قتالية بشكل كامل، وفقًا لمصادر عسكرية مطلعة.

 

الغارة، التي وُصفت بأنها “الأدق والأكثر إيلامًا” منذ أسابيع، فتحت الباب واسعًا أمام تساؤلات حول ما إذا كان هناك اختراق في صفوف المليشيات المسلحة، خاصة بعد أن تزامنت الضربة مع تحركات داخلية مشبوهة واتصالات يقال إنها رُصدت قبل التنفيذ بساعات.

 

مصادر محلية أكدت أن حالة من الارتباك والخوف تسود أوساط الدعم السريع في النهود، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بالخيانة، وظهور تقارير عن “تسريب معلومات حساسة” مكّنت الطيران من تنفيذ الضربة بهذه الدقة.

 

وبينما التزمت قيادة الدعم السريع الصمت، تحدثت تقارير غير مؤكدة عن توقيف عدد من العناصر القيادية في الموقع، وسط تحقيقات داخلية موسعة لفهم ما جرى.

في المقابل، اعتبرت جهات سيادية الغارة “نقطة تحوّل في توازن المعركة”، مؤكدة أن الأيام المقبلة ستشهد تحركات مشابهة على جبهات أخرى.

 

ما بين الخيانة والاختراق… تظل الحقيقة في النهود غارقة في الدخان، بينما تُعاد رسم خطوط السيطرة على الأرض بصواريخ من الجو.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.